Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    • جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
    • “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 
    • وزيرا الزراعة والبيئة زارا محافظ الجنوب وأكدا دعم وزارتهما للمزارعين وإدارة الأزمة
    • بري يتلقى اتصالاً من قاليباف: تشديد على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ورفض للخروقات
    • وصول وزيرا الزراعة والبيئة إلى محافظة الجنوب
    • محاولة اعتداء بالضرب تطال الإعلامية ريبيكا سمعان في مكاتب “Red TV”
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»تداعيات حرب غزة: تسوية شاملة أم حرب إقليمية ــ عالمية/ غسان همداني
    مقالات

    تداعيات حرب غزة: تسوية شاملة أم حرب إقليمية ــ عالمية/ غسان همداني

    znnبواسطة znnأكتوبر 22, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تداعيات حرب غزة: تسوية شاملة أم حرب إقليمية ــ عالمية/ غسان همداني


    تعيش دولة الاحتلال أسوأ ايامها منذ نشأتها في العام 1948، فبالرغم من الانتكاسات التي مرت بها في شهر تشرين الأول من العام 1973، وخروجها مندحرة من الجنوب اللبناني تحت وطأة ضربات المقاومة في لبنان في العام 2000، وهزيمتها في حرب تموز من العام 2006، تبقى تداعيات حرب غزة الأقسى: عسكرياً، واقتصادياً، واجتماعياً، بالإضافة الى تغير في مزاج الرأي العام العالمي تجاه المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق المدنيين وخاصة ما حصل في مستشفى المعمداني.
    دولة الاحتلال، وللمرة الأولى في تاريخها تستجدي الدعم الغربي، فإضافة الى تحرك البوارج الحربية الأميركية باتجاه الشرق الأوسط، والكلام عن نشر 2000 مقاتل أميركي في دولة العدو الإسرائيلي، والتجهيزات العسكرية التي بدأت بالوصول، نرى زيارات رؤساء الدول الغربية الى دولة الاحتلال والاعلان عن الوقوف معها في وجه ما اعتبروه “إرهاب حماس”.
    هذا الموقف ليس مستغرباً، كما أنه ليس جديداً، فهذه الدولة هي ثمرة تخطيط غربي لزرع دولة معادية للمحيط العربي ــ الإسلامي في المنطقة، حيث قرر أحد الصهاينة غير اليهود اللورد بالمرستون حيثما كان يشغل منصب وزير خارجية بريطانيا في العام 1841 أن يستخدم اليهود كمخلب قط لقمع العرب الذين كانوا يتحركون ضد السلطنة العثمانية والتي كان من الضروري بقاؤها حسب المصالح الإنكليزية.
    فقد أعلن في رسالة بعث بها الى السفير البريطاني في اسطنبول ” أنه إذا عاد أفراد الشعب اليهودي إلى فلسطين تحت رعاية السلطان العثماني وبناء على دعوة منه فإنهم سيقومون بكبح جماح اي مخططات شريرة قد يدبرها محمد علي أو من سيخلفه في المستقبل، وتوجت هذه المساعي بوعد بلفور في العام 1917 بدعم تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.
    وتؤكد الأحداث التاريخية والوثائق العديدة والوقائع اليومية على ان الصهيونية غير اليهودية كانت وما تزال الأداة الأساسية التي عملت على ترسيخ أقدام اليهود في فلسطين ودعمهم سياسياً ومادياً وفكرياً.
    هذا الدعم المطلق هو لبقاء دولة الاحتلال ومنع انهيارها للحفاظ على الغاية التي من اجلها أُنشئت، بالإضافة الى مصالح الدول الداعمة، لكن ظهر من خلال هذه الزيارات تباين في الرأي حول حرب غزة، فبينما يسعى رئيس الكيان الصهيوني نتانياهو الى تحقيق نصر ولو رمزي يستعيد فيه ماء وجهه ووجه كيانه ولو على حساب تدمير غزة فوق رؤوس ليس مدنييها فحسب بل فوق رؤوس الأسرى الإسرائيليين وفق قانون هانيبعل، كما تهجير الفلسطينيين الى كل من سيناء والأردن، وهو ما اثار موقفا مصرياً وأردنياً رافضاً ومديناً لهذه الخطوة، وموقفاً عربياً مندداً ومطالباً بتسوية تقوم على حل الدولتين، نرى موقف الدول الداعمة للكيان تخشى من تداعيات الحرب البرية، خصوصا على الساحة اللبنانية.
    رئيس الكيان نتانياهو الذي يشعر بنهايته السياسية يهدد بتدمير غزة وتسويتها بالأرض، واستفزاز المقاومة في لبنان لجرها الى حرب يعلم مسبقاً مدى خطورتها على الكيان، ضارباً بعرض الحائط كل نصائح الدول الغربية وعلى رأسها أميركا بضرورة عدم التهور، وترك الباب مفتوحاً للمفاوضات.
    يعلم رئيس الكيان علم اليقين أن أميركا وحلفائها لن يتخلوا عن ربيبتهم إسرائيل، ويراهن على تدخل هذه الأخيرة عندما تستشعر الخطر على مصير الكيان في الحرب وبشكل مباشر، وهو إن حصل يعني دخول دول إقليمية وعالمية على خط الحرب، وهذا ما لا ترغب به الدول الداعمة للكيان، وهي تعمل على إخراج هوليودي لنهاية هذه المعركة على قاعدة “الكل منتصر”، تمهيداً لتسوية تنهي الصراع العربي ــ الإسرائيلي، ويبدو أن حساب حقل هذه الدول لا ينطبق على حساب بيدر نتانياهو، فمن سيفوز: التسوية التي يرغب بها الغرب ومعظم الدول العربية أم الحرب التي يدق طبولها نتانياهو؟؟ .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    بواسطة آية يوسف المسلمانيأبريل 16, 20260

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني في تاريخ…

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة