هل انتقلت المعركة بين روسيا وأمريكا الى فلسطين؟ / إبراهيم زين الدين.
بعد مضي أكثر من 600 يوم على الحرب الدائرة بين موسكو وكييف انشغل العالم بما يجري من تطورات المواجهات الدائرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الإحتلال الاسرائيلي في ظل عملية طوفان الأقصى التي أثرت بشكل واضح على زخم تغطية الحرب على اوكرانيا في وسائل الاعلام الروسية والعالمية.
وهو ما يثير التساؤل لدى بعض المحللين الغربيين :هل من مصلحة موسكو الدعم ولو بطريقة غير مباشرة لحماس او للقضية الفلسطينية؟
يأتي هذا التساؤل خصوصًا بعد تصريح الرئيس الروسي أن اسرائيل استولت بالقوة العسكرية على اراضٍ فلسطينية اصلية وان القضية الفلسطينية هي في قلب كل انسان..
وهل ستصح الشكوك في الغرب حول ان يكون الكرملين قد لعب دورا مساعدا في الهجوم يوم 7 تشرين الأول؟
إضافة إلى استقبال وفد من حماس في موسكو بذورة المعارك البحرية والبرية والجوية اليس مستغربًا ؟
وهل تخوض موسكو معركة اسقاط بايدن في الإنتخابات الامريكية وفوز الجمهوريين وتبدل المزاج الداعم لاسرائيل في كل حروبها بعد الخسارات المتتالية لامريكا وانقلاب الصورة في الشرق الاوسط لناحية التطبيع خصوصا بعد حرب الابادة الاسرائيلية في غزة حيث ان المقاومة الفلسطينية لم تهزم وأن العدو الاسرائيلي لن يستطيع الصحو من هزيمته النكراء لسنوات قادمة.
