تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
شهدت الحدود اللبنانية الفلسطينية ، الثلاثاء، حادثا أمنيا تخلله إطلاق نار على قوات لجيش الإحتلال الإسرائيلي في منطقة تلال راميم، أعقبه استنفار واسع وإجراءات أمنية وإغلاق طرقات في الجليل الأعلى، فيما تضاربت الروايات الإسرائيلية بشأن تفاصيل الحادث، بين تأكيدات بأن المنفذ نجح في التسلل إلى الجانب الفلسطني المحتل قبل مقتله، وروايات أخرى نفت تجاوزه الحدود، وسط حديث عن ارتدائه زيا عسكريا منسوبا إلى حزب الله.
نشرت القناة 12 الإسرائيلية صورة قالت إنها من موقع الحادث، وذكرت أن “مسلحا كان يحمل بندقية وسكينا قتل بعد أن أطلق النار على قوة للجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي في منطقة مرتفعات راميم”.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الجيش الإسرائيلي أنه “لا توجد مؤشرات على وجود مسلح إضافي” في حادث التسلل من لبنان، وذلك بعدما تحدثت بعض المنصات الإسرائيلية في اللحظات الأولى عن احتمال وجود أكثر من منفذ.
ولاحقا، أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” أن المسلح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه بعد تحقيق أولي في الحادث تبين أن المسلح وصل إلى جيب إسرائيلي يقع خلف السياج الحدودي في منطقة رأس رميم، مشيرة إلى أنه كان يرتدي زيا عسكريا منسوبا إلى حزب الله، فيما عثر بحوزته بعد مقتله على سلاح وسكين.
غير أن هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصدر عسكري تأكيده أن المسلح “لم يتجاوز الحدود مع لبنان إلى الجانب الإسرائيلي”.
حدث غير مسبوق منذ بداية الحرب
من جهته، وصف المراسل العسكري لإذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي دورون كدوش الحادث بأنه “حدث غير مسبوق” منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضح أن آخر حادثة تسلل من لبنان وقعت في كانون الثاني 2024 في منطقة مزارع شبعا، معتبرا أن وصول مسلح إلى منطقة قريبة من البلدات والمستوطنات بعد اجتياز السياج الأمني، إذا تأكدت هذه الرواية، سيشكل “فشلا استراتيجيا” لمنظومة الدفاع الإسرائيلية على الحدود الشمالية.
وحتى الآن، لم تتضح هوية المنفذ أو الجهة التي تقف خلف الحادث، فيما لم يصدر أي موقف من حزب الله بشأن ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
