32 فشلا اسرائيليا في الحرب حتى الان ! \ بقلم محمد سيف الدين
الجيش الاسرائيلي دخل الضباب في غزة.
قادته وحكومة الحرب يفقدون بعد مرور ٤٢ يوماً، القدرة على إدارة الحرب، لأنهم فشلوا في وضع أهداف معقولة في بدايتها.
جبل الفشل يكبر كل يوم، مع ذوبان الأوهام من حوله، وهذه أبرز معالمه:
•فشل في ضرب الحلفاء بالأعداء وحصد النتائج.
•فشل صارخ في اصطياد أي اسم معروف من المقاومة، يمكن تسويقه.
•صفر انتصارات ميدانية، باستثناء السيطرة على مساحات بمواجهة مجموعات لا تقاتل بمبدأ الاحتفاظ بالأرض، بل بحرب العصابات.
•فشل استخباراتي ذريع في اختيار الأهداف الصحيحة، وتجنب الأهداف المضللة.
•فشل في استعادة أي أسير.
•فشل في تحديد أماكن الأسرى.
•فشل في صياغة الدعاية والدعاية المضادة. (المستشفى، الأسيرة المفترضة المستعادة، اتهام المق/ومة بقصف المستشفى المعمداني…).
•فشل في إضفاء الرعب على العدو ودفعه إلى التراجع.
•فشل في تخريب منظومة القيادة والسيطرة لدى المق/ومة على الرغم من عشرات الآلاف من أطنان الذخيرة ل٤٢ يوماً.
•فشل في انتزاع مبادرة الإدارة الاستراتيجية للمشهد من أيدي المق/ومة التي لا تزال تتحكم باتجاهات المستقبل.
•فشل في خلق مشروع تهجير دائم إلى سيناء.
•فشل في وقف إطلاق الصواريخ من غزة.
•فشل في خلق مساحات آمنة لتمركز الجيش في غزة، حتى ضمن الأراضي التي سيطر عليها. العمليات يومية.
•فشل في اكتشاف مركز قيادة واحد أو نفق مهم واحد في كامل المساحة التي دخلها الجيش.
•فشل في ردع حزب الله في الشمال ووقف نيرانه.
- فشل منظومة التصنيع العسكري في الأداء الميداني (القبة، حيتس، ميركافا ٤، النمر…).
- فشل التخطيط العسكري وتغيير الخطة، والتردد المستمر. (نقطة حساسة)
•فشل فاضح في تسويق السردية المساندة لمشروعية الحرب. حيث انقلب العالم ضد إسر/ئيل، ومن لم ينقلب أصبح مداناً وأقلوياً.
•فشل ديبلوماسي كبير في حشد التأييد الدولي.
•فشل في ممارسة وظيفة الدولة خلال الحرب، والاكتفاء بدو العصابات المسلحة (انتهاك القانون الدولي والاستخفاف به والاعتراف الرسمي بذلك، احتقار المؤسسات الدولية وقتل موظفيها، إعلاء منطق القوة وتجاهل الأعراف والتقاليد السياسية والإنسانية الدولية…).
•فشل في مخاطبة أهالي الأسرى.
•فشل في بث الثقة لدى المجتمع الداخلي بالنصر.
•فشل في طمأنة المستوطنين لإمكانية العودة إلى مستوطنات الغلاف، أو مستوطنات الشمال.
•فشل في مخاطبة الدول العربية (أصمتوا…)، خسارة سنوات من العلاقات المشغولة بخبث. (ضمانة محدودية المواقف العربية الآن أميركية، ولا تنبع من العلاقات مع إسرائيل بذاتها).
•فشل في تحقيق الوحدة الداخلية والتماسك في أوقات الحرب، وظهور القادة جميعهم بصورة هزيلة تهدد بصدامات حادة بعد الحرب.
•فشل في الرد الحاسم على الجبهات الأخرى (لبنان، اليمن، سوريا، العراق).
•فشل في إدارة الخطاب السياسي الداخلي في وقت الحرب، وفي وقف الأخطاء الكارثية الكارثية في المواقف والتصريحات (بن جفير، إلياهو، غالانت…).
•فشل في إدارة الموقف في الضفة الغربية، التي تستبطن كل مواصفات القنبلة التي ستنفجر في أي لحظة.
•فشل في إدارة اقتصاد الحرب، والإفراط في الاعتماد الخارجي.
•فشل في حماية العلامات التجارية الشريكة والمؤيدة، وتعرضها لخسائر قاسية.
•فشل في رسم أهداف مستقبلية واقعية لنهاية الحرب، والاكتفاء بالتعبير عن الآمال فقط.
•فشل في حماية آخر الفرص بالتعايش، والقضاء عليها بأبشع طريقة ممكنة من خلال القتل ونصف القتل لنحو 50 ألف فلسطيني في #غزة.
(ملاحظة: تم الاكتفاء بالعناوين العريضة والمعروفة من الفشل، لأن التفسير الموسع لبعض العناوين الحساسة قد يكون مفيداً لهم)
بقلم الدكتور محمد سيف الدين
