حمدان ممثلا بري في استقبال عبد اللهيان : ليس غريباً على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تنتصر للمظلومين في مواجهة قوى الشر والطغيان
كلمة ممثل دولة الرئيس نبيه بري الدكتور خليل حمدان عضو هيئة الرئاسة في حركة امل
ترحيباً بوزير خارجية الجمهورية الاسلامية السيد حسين عبد اللهيان والوفد المرافق
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
معالي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية
السيد حسين امير عبداللهيان
والوفد المرافق
اصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باسم اخي رئيس مجلس النواب، رئيس حركة امل الرئيس نبيه بري ارحب بكم اجمل ترحيب في بلدكم الثاني لبنان، وانت ومن تمثلون تحملون هموم المظلومين والمستضعفين على مساحة العالم، وخاصة ما يعانيه الاخوة في غزة وعلى مساحة فلسطين ولبنان في مواجهة همجية صهيونية مدعومة من انظمة استبدادية تمجّد القتل والتدمير والتهجير، وسط سكوت مريب، بل متواطئ، واضح من تلك الانظمة التي تدّعي زوراً رفع شعارات الحرية والديمقراطية والانسانية والاخوة والمساواة، تلك الشعارات التي تقف عند حدود مصالح العدو الصهيوني حيث تتعطل كل القوانين الدولية ليمرر العدو الصهيوني اكثر من 1340 مجزرة في غزة العزة، وفي القطاع وفي لبنان وفي الشقيقة سوريا، حتى بات قتل الاطفال وحرقهم مباحاً، واستهداف المستشفيات لم يعد خطأً بل هو ضمن مخطط عسكري معلن، وكذلك الكنائس والمساجد والمعابد، وحتى مراكز ايواء المظلومين الذين شردتهم الة الحرب والدمار الهمجية الاسرائيلية باتت شاهدة على غدر العدو الصهيوني ولو تحت راية الامم المتحدة، وحتى الصحفيين والاعلاميين لم يسلموا من الاستهداف الصهيوني المجرم.
معالي الوزير
ليس غريباً على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تنتصر للمظلومين في مواجهة قوى الشر والطغيان، وان تقف في وجه (الغدة السرطانية) بتعبير الامام الخميني (قدس)، او (اسرائيل الشر المطلق) بتعبير الامام المغيب السيد موسى الصدر، لذلك في كل يوم يتأكد للاحرار ان المقاومة للدفاع عن الارض هي الخيار الصائب، ومجريات الاحداث تشهد على استهداف العدو الصهيوني للحجر والبشر.
معالي الوزير
اننا من خلالكم نوجّه تحيّة إعزاز وإكبار لسماحة مرشد الثورة الاسلامية الايرانية الامام السيد علي الخامنئي العزيز،
ونحيي فيكم مواقفكم الرائدة على المستوى السياسي والديبلوماسي، وكل الدعم الذي تقدمونه للقضية الفلسطينية، وللشعوب المقاومة في كل مكان، لتبقى قضية فلسطين هي المكوّن الجمعي لجميع الاحرار في العالم.
معالي الوزير
ليس من غريب الصدف ان تتزامن زيارتكم الكريمة الى لبنان مع ذكرى عيد الاستقلال الذي يتأكد اكثر انه لا يصان الا بالوحدة الوطنية والالتفاف حول الجيش والمقاومة في مواجهة عدو صهيوني يستبيح كل المحرمات، وهو بالامس استهدف اعلامييَن هما: فرح عمر وربيع المعماري من قناة الميادين ليمنع من كشف الاعلام بالصوت والصورة لزيف ادعاءاته، وتعريّة جرائمه ومجازره بحق المدنيين والابرياء.
معالي الوزير
مجدداً اهلاً وسهلاً بكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
