رعد : نحن أشد الناس حرصًا على انتظام وضع قيادة الجيش وهذا هو موقفنا بالنسبة للتمديد.
كشف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عن موقف حزب الله فيما يتعلق بملف قائد الجيش خلال احتفال تأبيني للمرحوم محمد فياض غندور في بلدة كفر ملكي بحضور النائب علي عسيران ، الوزير السابق عماد حب الله، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية
وقال رعد ، نحن ندرك مخاطر أن يبقى الجيش دون قيادة، ونحن من أشد الناس حرصًا على ان ينتظم وضع قيادة الجيش وأن لا يكون هناك فراغ.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأضاف رعد: أعربنا عن موافقتنا على التعيين، وأعربنا عن موافقتنا على التمديد، وأعربنا عن موافقتنا على سد الفراغ وتعيين رئيس للأركان، وأعربنا عن موافقتنا على تعيين المراكز الشاغرة في المجلس العسكري، وهذه هي الخيارات الأربعة التي لا تترك فراغًا في قيادة الجيش، ونحن مع أي خيار من هذه الخيارات، لكن هذا الأمر يتم وفق الآليات القانونية، للأسف أن المعنيين في البلد لم يتوصلوا بعد إلى معادلة تتبنى خيارًا من هذه الخيارات، ولذلك حتى الآن البلاد تعيش حالة القلق ويجب أن تحسم الجهات امرها في اسرع وقت ممكن قبل ان يدهمنا الوقت، لأن هذا الأمر لمصلحة وطننا ومصلحة جيشنا ولمصلحة المقاومة ولمصلحة الأمن والاستقرار، وهذا الأمر يجب أن يكون محل اهتمام الجميع ونحن بدأنا نلمس اهتمام المعنيين في اللحظات الأخيرة ونأمل أن نتوصل إلى حل يخفف القلق الذي تعيشه الناس.
وتطرق رعد الى ما يجري في غزة قائلًا: كل ما تقوم به إسرائيل يؤكد على صوابية موقفنا منها فهي الكيان العنصري المستبد والمجرم ، وهي المدعومة من الشيطان الأكبر أمريكا ومن الدول الغربية ، وهي التي تنتقم من الأطفال والنساء والمدارس والمستشفيات، وفي نفس الوقت تسجل المقاومة الفلسطينية أروع صور المواجهة والقتال وتكبيد الخسائر في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع رعد: ما يربك العالم بأسره والشعوب الحرة هو أن كل هذا الإجرام لم يدفع بمن من المفترض أن يكونوا أصحاب غيرة ونخوة بأن يتحركوا لوقف الإجرام الممنهج ، لكن ما يؤسفنا هو صمت الحكام والملوك والرؤساء العرب، الذين يقفون بوجه شعوبهم التي تريد أن تنتفض، لا لشيء سوى لأن سيدهم الأمريكي يغضب عليهم .
أمريكا هذه تريد تعميم الفساد في الأرض وعلى مستوى كل الدول، تريد أن نبقى خارج سياق التقدم العلمي والانماء والازدهار ، تريد السيطرة على كل خيرات منطقتنا ، ولا تسمح لأحد أن يتقدم قيد أنملة لأن ذلك يشكل خطرًا عليها.
اما في لبنان فنقول بصراحة وأمام ما يجري في غزة ، أن المقاومة وحدها من يجعل العدو يفكر ألف مرة قبل أن يتمادى في همجيته، وأن ضربات المقاومة على الحدود هي التي تحمي لبنان، وليس العكس كما يدعي البعض ، لذلك نحن بهذه المقاومة نحمي شرفنا وأعراضنا وكرامتنا ، فكل يوم نسمع تهديدًا من هنا وآخر من هناك ، حتى بات البعض يطلب من لبنان ابعاد المقاومة عن الحدود ، وهذا أمر مريب للغاية.
وختم رعد متوجهًا إلى أهل المقاومة وشعبها بالقول : بوجود المقاومة اطمئنوا وهذا العدو الذي يهددنا نحن نهدده أيضًا وسيكون النصر حليفنا إن شاء الله.
