رئيس بلدية حولا في رسالة إلى وسائل الإعلام : حولا الابية لن تكون الضحية
وجه رئيس بلدية حولا شكيب قطيش رسالة إلى الإعلام جاء فيها :
يا أهل الاعلام …
حولا الابية ٠٠٠ لن تكون الضحية
بعد مراقبة مجموعة من وسائل التواصل المرئية والمسموعة والمواقع الخاصة والتواصل الإجتماعي لاحظنا كما لاحظ الجميع الغياب المتعمد عما يحصل في بلدتي حولا وعدم رفع الصوت ونقل الصورة والسكوت عن المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في حولا وهذا الأسلوب ليس بجديد لأننا نعرفه منذ زمن بعيد منذ مجزرة سنة ١٩٤٨ مرورا بكل المجازر التي ارتكبت بحق أهلنا حتى نهار أمس والتي تعرضت لقصف مركز على وسط البلدة ليس على أطرافها فقط.
حتى لا أطيل الشرح وبعد البحث بهذا الموضوع والاعتراض على الأسباب تبين لنا التالي :
تقسيم البلدة اعلاميا على قرى الجوار :
١- الجزء الشرقي تابع لوادي هونين
٢- الجزء الغربي لوادي السلوقي
٣- الجزء الشمالي تابع لبلدة مركبا
٤- الجزء الجنوبي تابع لبلدة ميس .
بهذة الحالة أين حصة حولا الضحية ؟
والمؤسف أنه بعد إنتهاء الأزمة تبدأ وفود الصحفيين والمحطات والمواقع للحصول على سبق صحفي دون أخذ الأزمة التي مرت به البلدة بعين الإعتبار
فأين الصحافة والإعلام من كل هذا ؟؟
ختاماً…لا بدّ من إعطاء الحق لأهل الحق.

