فصائل المقاومة الفلسطينية تدين الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق
حركة الجهاد الإسلامي أدانت الهجوم الصهيوني على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق: العدو سيستمر في الفشل وسيفشل في كل الجبهات حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغادر على مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.
ولفتت إلى أنّ “هذا الهجوم الصهيوني الغادر هو محاولة من العدو لتوسيع العدوان والهروب من الفشل في غزة”، مؤكدة أنّ “العدو سيستمر في الفشل، وسيفشل في كل الجبهات، حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به بإذن الله”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هذا، وتقدمت من الأخوة في الجمهورية الإسلامية في إيران ومن الشعب الإيراني الشقيق ومن ذوي الشهداء بأحر التعازي، سائلين المولى أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
حركة حماس تُدين العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق
أدانت حركة حماس بأشد العبارات العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق عصر اليوم وأدّى لاستشهاد عددٍ من الدبلوماسيين والمستشارين الإيرانيين، معتبرةً أنَّه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعديًا على سيادة كلّ من سورية وإيران، وتصعيدًا صهيونيًا خطيرًا.
وأعربت حركة حماس عن تضامنها الكامل مع إيران وسورية في وجه هذا العدوان النازي الغاشم، مطالبةً مجلس الأمن الدولي بضرورة التحرك الفاعل لردع الاحتلال وقادته المجرمين، بوقف عدوانهم على قطاع غزّة والمنطقة، والذي يصب الزيت على النار، ويقوّض الاستقرار والأمن الدوليين.
الجبهة الشعبية تُدين اغتيال العدوّ للعميد زاهدي: هذه الجريمة بأنها تصعيد كبير وإرهاب دولة منظم
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة الاغتيال الصهيونية الجبانة للسيد محمد رضا زاهدي القيادي البارز في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وعدة دبلوماسيين إيرانيين بعد استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق، ووصفت هذه الجريمة بأنها تصعيد كبير، وإرهاب دولة منظم.
وتقدمت الجبهة من الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأحر التعازي، مؤكدةً أنَّ هذه الجريمة البشعة لم ولن تثني إيران عن مواصلة واجبها في دعم المقاومة الفلسطينية وإسناد القضايا العادلة في المنطقة.
وأكَّدت الجبهة أنَّ الكيان الصهيوني يتعامل مع نفسه كدولة عصابات مارقة تدوس بأقدامها على كلّ المواثيق والمعاهدات الدولية، مشددة أن الكيان الصهيوني مصمم على جر المنطقة إلى تصعيد كبير، وهو يدرك تمامًا أنه سيدفع ثمن هذه الجرائم باهظًا وسيدخل مواطنيه في حمام من الدم وويلات وكوارث لن يستطيع تحملها، كما سيجر المنطقة إلى تصعيد وتفجير كبير.
وختمت الجبهة مؤكدة أن سياسة الاغتيالات فاشلة كانت دومًا دافعًا وحافزًا لتصعيد الضربات الموجعة على الكيان الصهيوني.
