التستر على الإغتصاب جريمة لها عقاب: بلّغ. / نادين خزعل
ما زالت بعض الفئات المجتمعية تعتبر أن حوادث الاعتداء الجنسي والتحرش والاغتصاب هي من المحرمات التي لا يجب الحديث عنها، فنجد الضحايا الذين يتواجدون في بيئة غير داعمة لهم يتحولون بنظر أنفسهم إلى مجرمين لأنهم جلبوا العار والفضيحة إلى محيطهم،وتتفاوت ردود الفعل وتكون النتيجة إما ضحايا يكبرون ليصبحوا مجرمين معتدين متحرشين مغتصبين أو يصبحون غير مستقرين نفسيًّا ويعانون من أمراض نفسية عديدة وبالنتيجة يكون التكتم قد حمى أوّلا المجرم الأساسي وساهم في جعل المزيد من الضحايا يقعون في براثنه، وثانيًا أوجد سلسلة من ضحايا الإعتلال النفسي.
لذلك، لا بد من أن يدرك الجميع أن التستر على الاغتصاب هو بحد ذاته جريمة تستدعي العقاب لذلك لا بد من التبليغ.
للإطلاع على كيفية وآلية التبليغ، تواصلت شبكة ZNN الإخبارية مع مصدر أمني حدد لها جهات الإتصال:
1- في حال وقوع حادثة تحرش الكتروني أو ابتزاز عبر مواقع التواصل الإجتماعي:
- الإتصال بالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية على الرقم: 01293293.
- التقدم بشكوى عبر خدمة “بلغ” المتاحة على الموقع الإلكتروني: www.isf.gov.lb
2- في حال الاشتباه بأي شخص أو حدث أو مؤشر على تحرش أو اغتصاب حدث أو سيحدث:
- الإتصال بالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي -شعبة المعلومات على الرقم 1788
- إرسال شكوى على البريد الإلكتروني:
intelligence@isfid.gov.lb
وقد أكد المصدر الأمني لشبكة ZNN الإخبارية أن هويات الأشخاص المبلغين وهويات الضحايا تبقى سرية بموجب القوانين التي تحكم عمل القوى الأمنية.
