الإزاحات في الطبقة الوسطى
- تقرير : العميد المتقاعد حسين الشيخ علي | خاص ZNN
بدعوة من مركز الأبحاث في معهد العلوم الإجتماعية والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، عُقدة ندوة حول: أزمة لبنان الإقتصادية 2019، وإنعكاسها على الحراك الإجتماعي الطبقي: الإزاحات في الطبقة المتوسطة نموذجاً، حاضر فيها الدكتور شربل ليشع، استاذ محاضر في معهد العلوم الإجتماعية. ثم حاضر الدكتور علي زعيتر مدير معهد العلوم الإجتماعية الفرع الأول حول: الطبقة الإجتماعية: إختلاف الدور بين الفعل (الارادة) والبنية (الجبر). وذلك بتاريخ 17 أيار 2024 الساعة العاشرة وذلك في مركز البحاث في سن الفيل، حضرها العديد من أساتذة وطلاب العلوم الإجتماعية، وقدمت للندوة الاستاذة الدكتورة لبنى طربيه، التي أشارت الى أهمية هذه الندوة نظراً لندرة الأبحاث والدراسات النقدية التي تناولت الطبقات الإجتماعية في لبنان بعد الأزمة الإقتصادية في العام 2019.
بدأ الدكتور ليشع كلامه بأن هذه الندوة هي محاولة لفهم ما حلّ في الطبقات الإجتماعية في لبنان منذ العام 2019 وفهم الإزاحات التي حدثت فيها وخاصة في الطبقة الوسطى، بسبب الأزمة الإقتصادية منذ 1996 وحتى يومنا هذا، التي أدت الى إزاحات تنازلية في هذه الطبقة كونها تحملت عبء الأزمة الإقتصادية. كما تحدث عن الإنعكاسات الإجتماعية لهذه الإزاحات، حيث كانت تشكل قبل الحرب الأهلية 61% من مجموع الشعب اللبناني، وتراجعت الى 40% عام 2020 وما زالت تعاني من التراجع بسبب الأوضاع الإقتصادية الصعبة، وهذا ما يطلق عليه الحراك الإجتماعي الهابط. ورأى أن الإزاحات طالت أنماط الإستهلاك والقيم وزادت الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتسببت بصعوبة الوصول الى الخدمات الإجتماعية. وتحدث عن خطط الإستجابة الواجب وضعها للنهوض من هذا الوضع.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ركّز الدكتور زعيتر في كلمته على مفهوم تشكل الطبقات الإجتماعية ومفهوم الحراك الإجتماعي، كما تحدث عن معايير التقييم الطبقي وهي: المعيار الإقتصادي، معيار الوعي، معيار السلطة والمعيار الإيديولوجي. كما تكلم عن النظريات المفسرة للطبقات الإجتماعية وهي: النظرية الصراعية، نظرية الفهم الإجتماعي، النظرية البنيوية الوظيفية ونظرية التشكل البنائي. كما تحدث عن التنظيم الإجتماعي والتراتبية والتراصفية الإجتماعية، وعن مكونات الطبقة الإجتماعية والهوية الطبقية، وعن الحراك الإجتماعي، وعن الطبقات الإجتماعية المعاصرة في عصر ما بعد ما بعد الحداثة وتأثير الذكاء الإصطناعي على الطبقات الإجتماعية.
وقام المحاضران بالاجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحاضرون.
