الجبهة الديمقراطية تطالب بشراكة فلسطينية حقيقية في خطة الحوكمة اللبنانية الجديدة
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، أن مقاربة أوضاع المخيمات الفلسطينية تحت عنوان “الحوكمة” ينبغي ألا تقتصر على الأبعاد الإدارية والتنظيمية والأمنية، أو تعمد إلى تقسيم الوجود الفلسطيني جغرافياً، مشددة على ضرورة استنادها إلى رؤية شاملة تصون الحقوق الوطنية والإنسانية للاجئين.
وجاء موقف الجبهة تعقيباً على نقاشات مشروع «الخطة الوطنية لحوكمة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»، والتي أعلنت لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني عناوينها الرئيسية صباح اليوم في السراي الحكومي ببيروت.
شراكة فعلية لا تلقٍّ للمخرجات
واعتبرت الجبهة، في بيان رسمي، أن نجاح أي خطة مستقبلية يرتبط بوجود شراكة فلسطينية–لبنانية حقيقية في الصياغة والتطبيق، مؤكدة: “لا يمكن بناء نموذج مستدام لحوكمة المخيمات دون أن يكون الفلسطينيون شركاء في تحديد الأولويات والآليات، وليسوا مجرد طرف يتلقى النتائج”.
واعتبرت الجبهة، في بيان رسمي، أن نجاح أي خطة مستقبلية يرتبط بوجود شراكة فلسطينية–لبنانية حقيقية في الصياغة والتطبيق، مؤكدة: “لا يمكن بناء نموذج مستدام لحوكمة المخيمات دون أن يكون الفلسطينيون شركاء في تحديد الأولويات والآليات، وليسوا مجرد طرف يتلقى النتائج”.
4 ركائز لنجاح الرؤية الجديدةانضم الآن
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وحددت الجبهة الديمقراطية معايير نجاح الخطة الوطنية في النقاط التالية:
- تكامل الملفات: تناول مختلف الملفات كرزمة واحدة، وعدم تحويل المشروع إلى إطار أمني مجتزأ.
- المعالجة الجذرية: معالجة الأسباب القانونية والاجتماعية والاقتصادية التي تفاقم أزمات اللاجئين في المخيمات وخارجها.
- صون حق العودة: جعل الاستقرار واقعاً يلمسه اللاجئون، مع الحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية وهويتهم الوطنية في مواجهة مشاريع التوطين والتهجير.
- حماية “الأونروا”: إطلاق تحرك لبناني-فلسطيني مشترك للضغط على الدول المانحة لتوفير التمويل المستدام للوكالة وإفشال مخططات تصفيتها.
دعوة لحوار شامل ووحدة الصف
ودعت الجبهة إلى اغتنام هذه الفرصة لفتح حوار لبناني-فلسطيني مستدام يعيد بناء العلاقات على أسس سليمة، مؤكدة أن تنظيم أوضاع المخيمات يمثل مصلحة فلسطينية ولبنانية مشتركة تحت سقف احترام القوانين المحلية.
ودعت الجبهة إلى اغتنام هذه الفرصة لفتح حوار لبناني-فلسطيني مستدام يعيد بناء العلاقات على أسس سليمة، مؤكدة أن تنظيم أوضاع المخيمات يمثل مصلحة فلسطينية ولبنانية مشتركة تحت سقف احترام القوانين المحلية.
واختتمت الجبهة بيانها بالتشديد على أن تعزيز وحدة الصف والموقف الفلسطيني وتفعيل أطر العمل المشترك بين مختلف الفصائل يشكّل ضرورة وطنية ملحّة لتجاوز الخلافات وتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات المعيشية والسياسية المتفاقمة.
