بن غفير يثير غضب عائلات الأسرى الإسرائيليين
وصل أبناء عائلات الأسرى ، يوم (الإثنين)، إلى اجتماع كتلة حزب “عوتسما يهوديت”. وأثناء انتظارهم بدء الجلسة، أبلغتهم مديرة الكتلة أن وصولهم لم يتم تنسيقه مسبقاً، وان الجلسة انتقلت الى غرفة أخرى.
وتحاول عائلات المختطفين الحضور بشكل منتظم في كافة جلسات الكتلة، وذك للاستماع الى التصريحات خلال الجلسة في محاولة دفع إعادة أعزائهم.
ووصل الى جلسة “عوتسماه يهوديت” ممثلي عائلات :تسنجوكر، بن عامي، ديكمان، موزيس وجات. انتظر ممثلو العائلات في غزفة الكتلة لبدء الجلسة، الى ان اتضح لهم بأن الجلسة انتقلت الى غزفة أخرى. الوزير بن غفير أجاب على سؤال عن سبب نقلة الجلسة لغرفة أخرى فأجاب :“شعبوية، اجتمعت معهم في الماضي”.
واحتجت عيناف تسينجوكر، والدة ماتان تسينجوكر، الذي تم اختطافه في غزة، أمام الباب المغلق: “لا تقولوا لي اصمتوا! بمجرد دخول أهالي المختطفين للاستماع إلى تصريحه لوسائل الإعلام، لقد هرب مثل الفأر من الباب الخلفي وأنا الآن ممنوع علي من الدخول، أريد أن أعرف لماذا يرفض وزير في حكومة إسرائيل النظر في عيون عائلات المختطفين، أريد الدخول الآن، جئت لأستمع الى الوزير، هذا تصرف غير محترم. أيضا الإخفاق بدأ من السابع من أكتوبر وحتى اليوم لم يعد ابني من الأسر”.
وفي غضون ذلك، صرخت ايلانا جريتسبسكي التي عادت من الأسر في وجه بن غفير حين حاول التهرب منها وقالت :”أنا جيدة بما يكفي للجلوس في الأنفاق لكن هذا لا يكفي حتى أجتمع معك”.
