وكالة الأمن السيبراني الفرنسية: لا دليل على أن العطل التكنولوجي العالمي هجوم إلكتروني
قالت وكالة الأمن السيبراني الفرنسية أن “لا دليل” على أن العطل التكنولوجي العالمي الذي طال شركات طيران ومصارف وبورصات ووسائل إعلام، ناجم عن “هجوم إلكتروني”.
وأوضحت وكالة “أنسي” وفق ما نقلت”فرانس برس”، أن “الفرق مجندة بالكامل لتحديد المؤسسات المتأثرة في فرنسا ودعمها ولِتحديد .. مصدر هذا العطل” مضيفة “لا دليل يشير إلى أن العطل أتى نتيجة هجوم إلكتروني”.
وأعلن مطار سنغافورة اليوم أن عددا من شركات الطيران تأثرت بعطل معلوماتي، وسط موجة من المشكلات الفنية في أنحاء العالم.
وقال المطار في منشور على فيسبوك اوردته “فرانس برس” “بسبب عطل دولي يطال أنظمة المعلوماتية لدى الكثير من المؤسسات، فإن إجراءات تسجيل الركاب عند بعض شركات الطيران في مطار شانغي، تتم يدويا”.
واستؤنفت حركة الطيران جزئيا في مطار براندنبورغ ببرلين بعد تعليقها بسبب عطل معلوماتي عالمي، على ما أفادت متحدثة وكالة فرانس برس.
وقالت المتحدثة: “تقلع طائرات” من المطار ، لكنها أضافت أنه “قد تكون هناك فترات انتظار أطول”.
تركيا: اضطراب عمل الكثير من المؤسسات جراء العطل العالمي
أكد وزير المواصلات التركي عبد القادر أورال أوغلو أن المشكلة التقنية في الإنترنت حول العالم ليست ناجمة عن هجوم سيبراني، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال في حديث صحافي اليوم: “لا يوجد هجوم سيبراني، لقد تم التغلب على جزء كبير من الاضطراب في بعض مؤسساتنا”، فيما أشار مراسل “روسيا اليوم “في تركيا إلى أن الحديث يدور حول خلل طال البنوك، والمشافي، وبعض محطات الطاقة والكهرباء، والمصانع.
في غضون ذلك، أعلنت الخطوط الجوية التركية تأثر نظامها نتيجة الخلل الفني المتعلق بالإنترنت، مؤكدة وجود خلل في أنظمة الحجوزات وشراء التذاكر.
كما طالت الأزمة شركات الطيران التركية الأخرى، التي أكدت أنها تواجه نفس الخلل الفني، وبينها خطوط أونور وبيغاسوس والأناضول وأطلس جت.
الحسن ل”الوطنية “: الخلل التقني العالمي اصاب لبعض الوقت أنظمة التسجيل والحجوزات وحركة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي لم تتأثر
قال رئيس مطار رفيق الحريري الدولي في لبنان فادي الحسن في اتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “الخلل التقني العالمي لم يؤثر على حركة الطيران في مطار رفيق الحريري – بيروت”.
ولفت الى أن “العطل التقني العالمي أثّر لبعض الوقت على أنظمة التسجيل والحجوزات، لكن الامور عادت إلى طبيعتها وحركة الطيران لم تتأثر”.
