قراءة في عملية اغتيال قادة حزب الله / د. ليلى نقولا
ما حصل هذا الاسبوع ضربات كبيرة جداً ومتتالية للحزب هي ضربات مؤلمة وكبيرة وخسارات معنوية جداً.
- على الحزب التدقيق والتحقيق في كل الحيثيات والكشف والخروقات الامنية وسواها.
في المقابل:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
- ضربة شكر وعقيل وهم من الرعيل الاول القديم، ستفتح مجال لكوادر أكثر شباباً للقيادة.
- الأكيد ان يكون الحزب قد حضّر سلفاً قيادات جديدة للحلول مكان القادة الحاليين في حال تمّ اغتيالهم.
- القيادات الأكثر شباباً سيكون لديها نمط جديد مختلف وستكون أكثر ديناميكية وأكثر فهماً لتطورات الذكاء الاصطناعي وغيرها، من الجيل الأقدم.
- طبعاً الرعيل الأول راكم خبرات، لكن قد تكون المعركة الحالية بحاجة الى نوع جديد ومختلف من الخبرات ( يتمتع بها الجيل الجديد الاكثر شباباً).
- كان شكر وعقيل من المطلوبين للاميركيين وبالتالي وجوههم واسماؤهم معروفة ومعممة- الآن مَن سيستلم القيادة سيكون أكثر غموضاً وسرية وبالتالي لديه ميزة أمنية أفضل.
وعليه؛
تعرض الحزب لضربات كبيرة طبعاً، لكن الاستعجال بمطالبته بالاستسلام قاصر عن فهم البعد العقائدي والايماني، وعن مستوى قدرات الحزب، وقدرته على التكيّف مع الصدمات حتى الكبرى منها.
