مع العاصمة بيروت /زياد الزين
- من بيروت عاصمة الصمود والقرار العربي الممتد تاريخيا لاستحضار كل الانتصارات والتعلم من الإخفاقات الناتجة بحكم منطق القوة في حروب إسرائيل العبثية على العرب وفي مقدمهم مصر وسوريا ، تتنشق في الحمرا رائحة الحرية في انفجار الومبي ، ويدفع بك حب الاستطلاع المنفتح ، وضرورات تراكم الأحداث المشتتة المتناثرة ، التي يجب على القارئ ، ومن هو في موقع المسؤولية ، إعادة صياغتها في قالب موحد ، وإيداعه في ميزان اتخاذ القرارات، لا في متاحف الأرشيف على ما يحدث في معظم المواقع البحثية في عالمنا العربي والاسلامي؛
- تندفع نحو الجبل الأشم لتقرأ فيه أسطورة الصمود في سوق الغرب ، مواجهة تاريخية أمام جعل لبنان موطئ قدم للعسكريتاريا الإسرائيلية وما يرتبط بها من أجهزة استخبارات تستشعر التوطين والتقسيم كمرجعين ، لترسيخ مشروعها الأبدي في البلد.
- أما الضاحية فهي مقر لتحطم جميع أمواج الصهينة وما يرتبط بها من خلايا مستيقظة ، كانت تستخدم بوقاحة حتى المؤسسات المدنية والأمنية لتنفيذ أجندة موحدة في التوجيه والتصويب نحو الهدف، فكانت تلك الضاحية التي ينعشها حب العذراء وعشق الزهراء ، موطنا للتفاعل والتفوق
المنهجي على الفتن المخطط لها ، وما يحدث اليوم من جنون ومجون وجنوح ، ليس جديدا على مفردات استيعابها لأي وجع أو ألم أو حزن ، ينشطر بعده المعتدي أشلاء كرمى للشهداء والجرحى ومعظمهم من الأبرياء ، وهم خارج تصنيف قاموس العدوانية ، لأن من يهتك الأعراض في قانا ، لن يبخل على نفسه بالارتواء بمزيد من الدماء ، مقابل العطش الهستيري الذي تعيشه الدولة المهتزة داخليا ، والمنهارة في البعد الاستراتيجي، ومستقبل كيانها. - وعدنا إلى بيروت ، بعد جولة أفق لذكريات هي الحاضر ولن تكون من الماضي ، بيروت ٦ شباط التي أدخلت لبنان في العصر العربي ، وفتح طريق الشوك لمقاومة شريفة ، على طول الحدود ، وأمدت خلدة بملحمة بطولية ، وسجلت في عالم الأمن مدرسة في التصدي ، والهجوم الممانع كأنجع وسيلة للدفاع عن العاصمة بيروت.
- والأمانة تقتضي الشكر كل مكونات العاصمة المتحدة الملتحمة تحت شعار، الحد من آثار أي عدوان ، تشريف وتكريم النازحين والوفود وقائيا ان حصل أي عدوان ، لنؤكد جميعا مع دولة القائد النبيه ، أن الوحدة الوطنية والمقاومة توأمان ، لك منا صرخة أمان ….
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
