هل ما زال حياً، وخبر الاستشهاد خديعة حرب؟؟!!/ غسان همداني
هذا المقال ليس تنجيماً ولا علماً بالغيب، بل هو تحليل لبعض الوقائع التي تتعلق بخبر الاستشهاد، التي تجعل من فرضية البقاء على قيد الحياة معقولة.
أُولى هذه الفرضيات أن قيادة الحزب لم تعلن إلى الآن اسم الأمين العام الجديد لحزب الله، وهو أمر مستغرب، خاصة في ظل ما تعيشه البلاد والمقاومة من حرب ضروس غاشمة مع عدو لا يقيم وزناً للقيم الإنسانية، وهو ما يخالف أبسط القواعد العسكرية، إذ لا يمكن ترك الجبهة دون قائد يخطط ويتابع، ما يؤدي إلى تضعضع الجبهة وما ينتج عنها من نتائج سلبية.
الفرضية الثانية عدم الاعلان عن موعد تشييع الشهيد، والصمت من قبل القيادة الحزبية عن مجرد البحث في هذا الأمر، علماً ان الشهداء الذين سقطوا في الضربة التي طالت القيادة تم تشييعهم.
الفرضية الثالثة أن يكون سماحة السيد قد أصيب بالقصف، وتم إخراجه إلى مكان آمن يتلقى فيه العلاج، وما بيان الاستشهاد إلا حماية للأمين العام من محاولة إسرائيل الاغتيال من جديد.
الحرب خدعة، ومفاجئة العدو أهم خدعة، وعلى فرض أن السيد حسن ما زال حياً ويتماثل للشفاء، ويظهر للملأ ويعلن متابعة جهاده في خضم المعركة، هل يمكن تصور انعكاس هذه العودة على معنويات العدو قيادة وجنوداً، وعلى معنويات المقاومين، وعلى جماهير المقاومة في كل بقاع الأرض.
هذا المقال تحليل وليس معلومات، وأكثر من ذلك أمنيات الكثيرين الذين ما زالوا للآن لم يصدقوا خبر الاستشهاد.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
