ليلى نقولا: الكلمة الفصل للميدان في تحديد سيناريوهات المستقبل
كتبت الأستاذة في العلاقات الدولية ليل نقولا :
يقول البعض في لبنان أن المطالبة بالقرار 1559 لا تختلف عن المطالبة بالقرار 1701، كون القرار الأخير ينص على تطبيق 1559 و1680.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
– قانونياً، القرار 1701، مثله مثل أي قرار أممي آخر، الذي يطبق القاعدة بإدراج كل القرارات ذات الصلة التي سبقته.
– القضية المطروحة اليوم ليس وجود نص لتنفيذ القرار 1559 ونزع السلاح، وحصرية السلاح… بل في تكليف جهة بتنفيذ هذا الأمر بالقوة (وهو ما لا ينص عليه القرار 1701).
– في 5 آب 2006، حاولت المسودة الفرنسية – الأميركية لقرار أممي أن تأتي بقوات متعددة الجنسيات الى لبنان لمهمة نزع السلاح….فشل تحويل المسودة الى قرار، وتمّ الموافقة بالاجماع على القرار 1701، بدون أن تُعطى اليونيفيل هذه الصلاحية.
– على اللبنانيين الانتباه الى محاولات تمرير قرارات أو تعديلات على القرار 1701، تعطي اليونيفيل أو اي قوة أممية “مستحدثة” صلاحيات “نزع السلاح” بالقوة لأن هذا سيكون وصفة لتوترات مستقبلية في الجنوب اللبناني.
بكل الأحوال، يبقى للميدان الكلمة الفصل في تحديد سيناريوهات المستقبل.
