مجزرة عربصاليم: ضحايا جدد لآلة القتل الإسرائيلية/زينب فرج
في مساء يوم 16 نوفمبر 2024، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في بلدة عربصاليم جنوبي لبنان، حيث سقط سبع شهداء، في جريمة تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب التي لا تتوقف. هؤلاء الضحايا هم: الحاج خليل حطاب، محمد خليل حطاب، الطفل خليل محمد حطاب، الطفلة بتول محمد حطاب، الطفل حديث الولادة علي الرضا محمد حطاب، فاطمة غملوش زوجة محمد حطاب، وزينب موسى زوجة الحاج خليل حطاب.
وما يزيد من مأساوية هذه المجزرة أن هؤلاء الضحايا كانوا قد نزحوا سابقاً واتخذوا من عكار ملجأ لهم، الا ان صاحب المنزل رفع إيجار السكن عليهم، فكانت العودة إلى بلدتهم عربصاليم اكثر رحمة عليهم من معركة الجشع والأنانية التي يقودها بعض تجار الأزمات، لكنهم لم يعلموا أن هذا القرار سيكتب نهايتهم على يد آلة القتل الاسرائيلية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هذه العائلة تم قتلها مرتين، الأولى على يد جشع بعض أبناء الوطن وإهمال الدولة وتقصيرها تجاه النازحين، والثانية على يد عدو همجي لا يميز بين طفل أو شيخ، بين امرأة أو رجل. المجزرة لم تكن حادثة عابرة، بل كانت نتيجة منطق استعماري عدواني لا يعترف بكرامة الإنسان ولا يفرق بين الأبرياء. لا يمكن للعالم أن يغض الطرف عن جرائم الاحتلال التي باتت تتكرر يومياً، في مشهد مأساوي يؤكد أن إسرائيل تسعى لقتل كل شيء في المنطقة: الإنسان، الأرض، والإنسانية.
إن هذه المجزرة، كما غيرها من الجرائم التي ترتكبها إسرائيل كل يوم، في وقت يجتمع فيه العالم ليشاهد دون أن يحرك ساكناً.

