رغم أَنين الجِراح إنّما !/ بقلم ليلى محمد خضر
و عُدْنا و لم نزَلْ برغم المشروع الذي لم يزَل…
رجِعنا نحن وما خطَّطوه لنا ما اكتمل..
مُكرَهون..مُرغَمونَ أوقفوا مسار مُخطَّطهم”ها هنا”.
هل حسِبْتُم أنَّ حلم “التَّصفية” يتحقَّق أمام شعب يُتقِنُ فنَّ تطويع الكلل واللاملَل؟!!
نعلمُ أنَّ فائضَ القوّة و التّهجير و كيدكم لا يُحتمَل..إنّما اعلموا أنَّه لا يُهزَم مَنْ توكَّل على الله و عقِل حكمة السّيّد الجلل..
أصبح لا بدَّ لكم مِن البحث عن أيّ حلّ مُحتمَل..فلا التّهجير ولا التّدمير و لا إجرامكُم يُبدِّد لدينا الأمل..واحذروا ممّن على سمفونيّة الخطَر يحلو لهم عزف لحْن الحياة مهما حصَل..
فالأرض أرضنا و السّماء لنا و طيور الأبابيل معنا و افقِدوا أنتم أمام مجاهدينا و قادتنا الأحرار ما تبَقَّى لكم من أضغاث أحلام ..أو رُبَّما بَصيص أمل..
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
