.نقلآ عنهم :
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لماذا الاستغراب؟؟!! أين المفاجأة؟؟؟!!!
هذه هي الحرب الحقيقية التي كنا ننتظرها…
أم كنتم تظنون أن هؤلاء الإرهابيين
سيعودون إلى حضن الوطن…
أو أن تركيا ستقبل بهم كمواطنين على أرضها؟!
نعم …
لقد تم جمع هؤلاء العاهات من كافة المناطق
التي كانوا يعيثون فيها فسادا وتم جمعهم في إدلب
لمثل هذا اليوم…
فإن كنتم نسيتم
فالجيش والقيادة لا تنسى …
وقد أعدت لهذه الحرب واستعدت…
ولكن القيادة كانت بحاجة لغطاء شرعي ودولي…
كي تبني على هذا الانتصار العسكري بعيدا
عما سيترتب عليه من قيود دولية تحررت منها دمشق
في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن…
واليوم
لن ينفع الإرهابيين هذا التّقدم السّريع…
انما هو احتواء لمجامعيهم الكبيرة …
وتشتيت لوجودهم المكثف….
الرئيس الأسد
وبتنسيق مع حلفائه سيخوض هذه المعركة بثبات …
وهو الذي أخبرنا في اللقاء معه عن جبهة الشّمال في
الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو لبنان وفلسطين…
كلّ الضربات الاسرائيلية لسورية
كانت تسعى لجر دمشق إلى معركة ينكشف فيها ظهرها
أمام هذا الجيش الجرار من الإرهابيين…
فالاسرائيلي
لا يملك هذا الزخم والعتاد والعدد وخصوصا
بعد إنهاك جيشه في حرب زادت مدتها عن العام…
ولكنه يعتمد في ذلك على القطيع والأفعى المختبئة
في إدلب…
فأراد بضرباته الجوية احراج الرئيس الأسد
أمام شعبه وجمهوره وأمام المحور
والعالم كي يدخل هذه الحرب فتقع سورية في الفخ…
وبذلك يصطاد العدو ثلاثة عصافير بحجر واحد…
١- انعقاد مجلس الأمن لإدانة سورية
بسبب هجومها على الكيان ودعمها لأحزاب مصنفة
إرهابيا على اللائحة السوداء…
٢- وقوع سورية بين فكي كماشة…
الطيران الاسرائيلي والقصف من جهة…
ودخول القطعان الإرhابية من جهة أخرى…
٣- استغلال أردوغان لقرار مجلس الأمن بإدانة سورية… وبالتالي إعطاء الأوامر
للجيش التركي بالدخول رسميا في المعركة ….
والتثبيت خلف الإرhابيين…
ليقوموا بشن هجمات متواصلة إلى دمشق …
فكان أن صمت الأسد
وصبر على الاعتداءات… فأثمر صمته وصبره نصرا
في مجلس الأمن…
جاعلا منه سلاحا بيده بدل أن يكون سيفا مسلطا
على سورية…
فصار مسلطا على أردوغان وابنائه الارhابيين…
الأمر الذي سيمنع الجيش التركي من دخول الأراضي السورية لأنه سيعتبر دعما للإرhاب….
وسيكون مدان دوليا وعربيا…
وبهذا فقد العدو عصفورين…
ولم يبق لهم إلا عصفور الهجوم الإرhابي الذي شهدناه… والغول الهائج الذي أفلت من عقاله….
فكانت خطة الأسد
بتشتيت هذه القطعان على طول الجغرافية السورية…
بدون نقاط تثبيت نظامية…
وعندما يكتمل الطوق حسب المنظور العسكري
سيطبق الجيش السوري وحلفاؤه على هذه القطعان
ليجعل منهم عبرة لمن يعتبر…
هذه الحرب
هي حرب القضاء على الإرhابيين….
هي حرب التحرير للجغرافية السورية…
وهي قرار تم اتخاذه من قادة المحور…
وجيوش المحور وأسلحتهم الفتاكة مستعدة للتنفيذ…
ولا يريدون من المدنيين الا الثبات والصبر والثقة
بمن أدار هذه المعركة بطريقة أدهشت الغرب والعالم… فاثبتوا ولا تخافوا وثقوا بجيشكم وقائدكم
فإنه لا يرضى عن النصر بديلا….
وأيقنوا بأن الله تعالى سينصر عباده المؤمنين المظلومين المستضعفين
أمام هؤلاء الكفرة الفجرة المنافقين المعتدين المنحرفين…
