اول اتصال سوري لبناني … هذا ما تبلغه وزير الداخلية بسام مولوي
أكد رئيس “هيئة التفاوض السورية” بدر الجاموس في حديث للـLBCI ان “المرحلة المقبلة هي مرحلة بناء الدولة السورية الصحيحة “التشاركيّة” مع مكونات الشعب السوري كافة”.
وقال “نعمل بجهد للحفاظ على مؤسسات الدولة، التي هي مؤسسات الشعب السوري وليست مؤسسات آل الأسد”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واضاف “كما نعمل على أن يكون هناك هيئة حكم انتقالية يكون فيها “تشاركية” من القوى الفاعلة كافة لادارة المرحلة الانتقالية والعمل على دستور جديد، وانتخابات تحت اشراف الامم المتحدة.”
واعتبر انه” يجب أن يكون هناك لجنة دستورية لتشكيل دستور جديد لسوريا، لأن الدستور الذي وضعه النظام، يجب أن يُعدّل، أو أن يكون هناك دستور جديد”.
ولفت الى انه اتصل بوزير الداخلية اللبنانية طالبًا منه المساعدة في الافراج عن المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، لأن غالبيتهم معتقلين سياسيين بسبب مواقفهم من الثورة السورية، قائلا: ” نحن نظفنا السجون في سوريا من السياسيين المعتقلين لسنوات طويلة وكان بينهم لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين وأتمنى ان نبني أفضل علاقة اخوية مع لبنان بعد أن دمّرها النظام بإساءته للبنانيين والسوريين”.
وعن دور “قسد” في المرحلة المقبلة، قال :”اذا كانت قسد تعتبر نفسها مشروعًا سوريًا فالتنفكّ عن حزب العمال الكردستاني ولتنضمّ الى القوى الثورية أو القوى السياسية السورية لبناء سوريا موحدة، ونحن نرى الاتراك كجزء من المجتمع السوري على أن كونوا مواطنين سوريين ومشروعهم سوري وليس أن يكون لديهم مشاريع ترتبط بتنظيمات ارهابية خارجية”.
وعن الموقف الايراني مما حصل في سوريا ” ايران وروسيا اكتشفتا ان دعمهما لهذا النظام لم يعد ممكنا وكان ملاحظًا أن هناك تخلٍ عن هذا النظام، وكان اداة رخيصة في تنفيذ مشاريعهما، ولم يكن يمثّل الشعب السوري”.
