تصعيد على طريق المطار: إحراق سيارة لليونيفيل وبيان عاجل لـ “حركة أمل”
إصابة نائب رئيس «اليونيفيل» باعتداء على طريق المطار
تعرض موكب نائب رئيس «اليونيفيل» ارولدو لازارو لاعتداء خلال مروره على طريق المطار ليلا، وتحدثت المعلومات عن إصابته بجروح واحراق آلية لليونيفيل، كما اصيب عناصر الموكب بجروح جراء تعرضهم للضرب، كما تم مصادرة أجهزتهم الخلوية.وتدخلت فرقة من المغاوير لتهدئة الاوضاع وقامت بمداهمات.
وكانت طريق المطار وعدة طرق في محيط الضاحية الجنوبية، شهدت احتجاجات وحرق دواليب، رفضا لاستمرار اهاليهم عالقين في مطار العاصمة الإيرانية طهران، بعد منع الرحلة الإيرانية الهبوط في مطار بيروت.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بيان قيادة الجيش اللبناني
ومساء، صدر بيان عاجل من قيادة الجيش جاء فيه: «تشهد عدة مناطق ولا سيما محيط مطار رفيق الحريري الدولي احتجاجات تتخللها تعديات وأعمال شغب، بما في ذلك التعرض لعناصر من الجيش، ومهاجمة آليات تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، ومحاولة إغلاق طريق المطار. تحذّر قيادة الجيش المواطنين من مواصلة هذه الممارسات التي من شأنها خلق توتر داخلي لا تحمد عقباه خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد».
حركة أمل: الاعتداء على اليونيفيل اعتداء على الجنوب لبنان وقطع الطرق طعنة للسلم الأهلي
أعلنت قيادة حركة “أمل”، في بيان، أن “الاعتداء على اليونيفيل اعتداء على جنوب لبنان، وقطع الطرقات في أي مكان كان هو طعنة للسلم الأهلي”.
ودعت قيادة الحركة الجيش اللبناني والقوى الامنية إلى “ملاحقة الفاعلين والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين”.
اليونيفيل: الاعتداء على جنودنا قد يرقى إلى جرائم حرب
صدر عن اليونيفيل البيان التالي: “تعرضت قافلة تابعة لليونيفيل، كانت تقل جنود حفظ السلام إلى مطار بيروت، لهجوم عنيف هذا المساء، حيث تم إحراق إحدى المركبات. وقد أُصيب نائب قائد القوة المنتهية ولايته، والذي كان في طريقه إلى بلاده بعد انتهاء مهمته.”
وتابع البيان: “نشعر بصدمة كبيرة إزاء هذا الهجوم الشنيع على جنود حفظ السلام، الذين يعملون على استعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان خلال هذه الفترة الصعبة.”
وأضاف: “إنّ الاعتداء على جنود حفظ السلام يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقد يرقى إلى جرائم حرب. نطالب السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق كامل وفوري، ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذا الاعتداء.”
وختم: “يواصل جنود حفظ السلام العمل على استعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان وفقًا للتفويض الممنوح لنا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701.”
