خليل حمدان: أمام الحكومة استحقاقان أساسيان
خليل حمدان من بلدة الغسانية: أمام الحكومة اللبنانية استحقاقان مهمان هما انسحاب العدو الصهيوني عن كامل التراب الوطني وإزالة آثار العدوان بعملية إعمار ما تهدّم
أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الدكتور خليل حمدان، أن أمام الحكومة اللبنانية استحقاقين أساسيين، هما انسحاب العدو الصهيوني عن كامل التراب الوطني، وإزالة آثار العدوان من خلال عملية إعمار ما تهدّم.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
جاء كلام حمدان خلال مشاركته في ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة أحد الحركيين القدامى، المرحوم الحاج سلمان الرومي، وذلك بحضور حشد من العلماء، ورؤساء بلديات ومخاتير، وقيادات حركية وكشفية، إضافة إلى رئيس الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم، السيد عباس فواز.
وأشار حمدان إلى أن الراحل كان من رواد حركة أمل، حيث عمل منذ انطلاقتها مع الإمام المغيّب القائد السيد موسى الصدر، وأكمل هذه المسيرة في مهمةٍ شكّلت عنوانها حركة أمل، من جهاد الإمام المغيّب السيد موسى الصدر إلى قيادة الأخ الرئيس نبيه بري، الذي تابع المسيرة في مواجهة العدوان وإزالة الحرمان.
وأضاف: “نستذكر قول الإمام الصدر للمسؤولين في لبنان خلال تأبين أحد الشهداء: إن تخاذلكم أيها المسؤولون ألزمنا بدفع الثمن، وعندما تخلّت الدولة عن القيام بواجباتها في تعزيز صمود الناس والدفاع عنهم، اضطر الناس للدفاع عن أرضهم، وكان الحكّام يرددون في تلك الفترة أن قوة لبنان في ضعفه. واليوم، لا زلنا في صلب الموضوع، حيث يواصل العدو تصعيد اعتداءاته بالرغم من القرار 1701، وتُعتبر بلدات الجنوب، من حولا إلى بني حيان وكفركلا، شاهدة على تجاوزات هذا العدو الغادر. ولم تتوقف الاعتداءات عند جنوب نهر الليطاني، بل تجاوزته إلى شماله، وصولًا إلى البقاع وأقصى الشمال”.
وشدد حمدان على ضرورة تحرك اللجنة المشرفة على تطبيق القرار 1701 بفعالية، مؤكدًا أن لديها مرجعيات قادرة على لجم جموح العدو الصهيوني في اعتداءاته، بدلًا من أن تكتفي بدور “عدّاد للخروقات”.
وأشار حمدان إلى أن التحديات اليوم كبيرة ومتسارعة، حيث لم يعد استهداف العدو مقتصرًا على لبنان، بل بات واضحًا أن المخطط يستهدف المنطقة العربية برمّتها، ويتجلى ذلك من خلال مشروع تفريغ غزة والضفة الغربية في عملية تطهير عرقي ممنهج. وأضاف: “لم تتوقف المؤامرات عند مخططات ترامب المعلنة، بل إن تصريح رئيس وزراء العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، باستهداف المملكة العربية السعودية والأردن ومصر، يُظهر خطورة المرحلة التي نمر بها”.
واعتبر أن الأمر يتطلب أوسع تحرّك على المستويين العربي والإسلامي، ويمكن ترجمة هذه الوحدة في القمة العربية المقبلة، المقررة أواخر شهر شباط الحالي، لا سيما أن القضية المركزية في هذه القمة ستكون القضية الفلسطينية، مشددًا على أن وحدة الموقف العربي كفيلة بوضع حد لمخططات العدو الصهيوني.
وفي حديثه عن الوضع المستجد في لبنان، أكد حمدان أهمية الدور الذي يلعبه الجيش اللبناني، خاصة في المناطق الحدودية، حيث يتحد مع الأهالي في الدفاع عن أرضهم، ما يساهم في تعزيز عودة الناس إلى قراهم. وأكد أن حركة أمل تشدد على دور الجيش اللبناني في تحقيق الإنجازات إلى جانب الشعب، كما حدث في أكثر من قرية ومدينة، لإجبار جيش العدو الصهيوني على الانسحاب حتى آخر شبر من أرضنا.
كما شدد على رفض أي اعتداء على قوات الطوارئ الدولية، معتبرًا أن مسؤولية حمايتها تقع على عاتق الجميع، ضمن معادلة “جيش، شعب، مقاومة”.
وفي ختام كلمته، تقدم حمدان باسم حركة أمل، وباسم رئيسها الأخ الأستاذ نبيه بري، بأحر التعازي إلى ذوي الفقيد.
يُذكر أن الاحتفال قدّمه علي منصور صالح، واستُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ كاظم شاهين، أعقبها مجلس عزاء حسيني تلاه سماحة الشيخ خليل كوثراني.
