صائمون..ولكن

كاتب ومحلل سياسي
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
عند كل بداية شهر رمضان المبارك، تختلف الآراء حول بداية الشهر أو نهايته ويتبارى المسلمون على الإختلاف حول كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة، الفقهية والشرعية، ولكن
في الحقيقة هناك صيام عن المعاني الحقيقية للشهر الفضيل في ظل دول تنعم بالمال دون أي استعداد لإنقاذ الملايين من المسلمين الذين ازدادوا جوعًا وعذابات في ظل تعمد الحصار لهذه الدول التي تعاني من غياب أبسط مقومات الصيام التي تصل للفقراء والمستضعفين على امتداد الوطن العربي والإسلامي .
وأصعب المشاهد غزة الواقفة على ركام الدمار، إذ كيف لهؤلاء الصائمين أن يبدؤوا افطارهم وما يفطرون؟ كسرة خبز يابسة أو مياه غير صالحة للشرب او مأوى او خيمة قدمتها منظمة خيرية او أممية..
نعم صائمون ولكن الكثير من الناس والفقراء هم في الحقيقة جائعون محتسبون في شهر ضيافة الله واستقباله
كثيرون صائمون ولكنهم ظالمون للمعوزين.
كثيرون صائمون ولكن عن الفقراء يبتعدون.
انهم صائمون والكثير منهم نائمون عن نصرة اهلهم. والباحثون عن لقمة عيش وسط حاويات القمامة أو على وسط الطرقات ينتظرون حسنة او مساهمة مالية ليأكلوا.
صائمون ولكن صامتون عن المحبة والإنسانية
صائمون ولكن هنالك الملايين من المسلمين ينتظرون ويتألمون ولكن رحمة ربك خير مما يجمعون.
صائمون ولكن لكل فقير رب عطوف ومضياف لن يترك ضيوفه كما تركهم المستعربون والمتأمركون.
