نواف سلام تحت الضغط … ولهذا السبب صوّت الثنائي لـ ” سعيد”
( البناء ) – ينقل سياسيّون وإعلاميّون من زوار رئيس الحكومة نواف سلام أنه يتعرّض لضغوط من بيئته اللصيقة تطالبه بالاستقالة في ضوء نتائج التصويت في اجتماع الحكومة على تعيين حاكم مصرف لبنان التي كانت هزيمة سياسيّة لرئيس الحكومة التي يترأسها وتعبيرًا عن مواجهة بينه وبين رئيس الجمهورية ما يجعل مواصلة الحكم نوعًا من الخضوع لموازين قوى معلومة النتائج سلفًا، وأن ما جرى سابقة خطيرة في وضع رئيس الحكومة ومكانته الدستوريّة منذ اتفاق الطائف، حيث لم يسبق أن صوّتت الحكومة على تعيين في الفئة الأولى ضدّ رئيسها ما يعني أن رئيس الحكومة تحوّل إلى وزير عاديّ له دور إداريّ في رئاسة الجلسات وليس مرجعيّة دستوريّة لها مكانة بما يمثل عودة إلى ما قبل الطائف.
– كواليس: قال مصدر سياسي إنّه بالرغم من تبادل الاتهامات بين داعمي ترشيحات منصب حاكم مصرف لبنان منافسيهم بالعلاقة مع حزب الله لتبييض صفحة مرشّحهم عند الجانب الأميركي، فالحقيقة أن كلّ المرشحين يتساوون في أمرين وهما العلاقة بالأميركيين والموافقة الأميركيّة على تسميتهم وتبنّي مجموعة واسعة من المصرفيّين لتسميتهم وأن ثنائي حركة أمل وحزب الله قرّر التصويت لصالح مرشح رئيس الجمهورية انطلاقًا من أن المنصب يخصّ الطائفة المارونيّة دون الدخول في المفاضلة بين المرشحين حفظًا لحق المطالبة بدعم مَن يرشحه الثنائيّ لمناصب تخصّ الطائفة الشيعيّة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
