غزالة ينتقد الوكالة الوطنية: الإعلام مسؤولية وليس منصة لتغريدات جوفاء!
وجّه رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية محمد غزالة انتقادًا حادًا للقيمين على الوكالة الوطنية للإعلام، متسائلًا عن معايير نشر الأخبار فيها، خصوصًا تلك المتعلقة بشخصيات دولية وعربية لا تحمل أي تفصيل يخص لبنان. كما تساءل عما إذا كانت الوكالة تتابع وسائل الإعلام الرسمية لهذه الشخصيات، ومدى اهتمامها بنقل أخبار رسمية عن الرئاسة اللبنانية.
وأكد أنه من باب المهنية والموضوعية، ينبغي على الوكالة الوطنية اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل، بحيث لا تُنشر أخبار الشخصيات والمسؤولين الدوليين والعرب إلا إذا كانت وسائل إعلامهم الرسمية تنشر أخبارًا عن المسؤولين اللبنانيين، وخصوصًا الرئاسة الأولى. وشدد على أن هذا النهج يضمن التوازن في التغطية الإعلامية، ويحفظ هيبة الدولة اللبنانية في الإعلام الرسمي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وشدد على ضرورة التمسك بالوعي الإعلامي، والتركيز على نشر ما يخدم الوطن وينسجم مع المواقف الوطنية اللبنانية، معتبرًا أن الوكالة الوطنية يجب أن تبقى المصدر الأساسي الموثوق للإعلام اللبناني المرئي والمسموع والإلكتروني.
كما انتقد ظاهرة نشر تغريدات لوزراء سابقين تحمل طابعًا شخصيًا بحتًا، مثل الوزير السابق يوسف سلامة الذي كتب اليوم بأن “لبنان يحتاج انتدابا يؤهله لثقافة السلام“، إضافةً إلى تغريدات أخرى تسيء إلى مكونات أساسية في البلد. وأكد أن من حق المتابعين الحصول على أخبار حقيقية تعكس الواقع بدلًا من تغريدات لا تمتّ للمسؤولية الإعلامية بصلة.
في المقابل، نوّه غزالة بالدور المحوري الذي تلعبه الوكالة الوطنية في نقل الأخبار الرسمية ومواكبة التطورات الوطنية، معتبرًا أنها منبر إعلامي أساسي في لبنان، يحظى بمصداقية واسعة لدى المؤسسات الإعلامية المختلفة. وأكد أن الحرص على دقة المحتوى ومسؤوليته يعزز مكانتها كمرجع رئيسي وموثوق للأخبار.
وختم قائلًا: “نحن مع التعددية، لكننا نرفض الإساءة والتطاول على كرامة أي مكون من مكونات الوطن.”
