اللواء عباس إبراهيم بعد استهداف الضاحية: لا تكونوا دجاجًا… من يتنازل اليوم يُذبح غدًا
في تغريدة مثيرة على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، حذر اللواء عباس إبراهيم، المدير العام السابق للأمن العام، من مغبة التنازلات السياسية التي قد تؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في لبنان. وقال إبراهيم، في سياق رمزي، إن “التراجع المتكرر أمام الضغوط والشروط بلا مواجهة” هو ما أوصل لبنان إلى ما يعانيه اليوم من “ضرب لأمنه واستقراره”، في إشارة واضحة إلى الاعتداءات الأخيرة التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واستعان اللواء إبراهيم في تغريدته بقصة رمزية عن ديك في مزرعة تعرض لضغوط متزايدة حتى وصل إلى مرحلة التأكد من مصيره المحتوم. ووجه رسالة شديدة اللهجة لمن “يتنازلون عن أصالتهم” في سبيل إرضاء “أصحاب المزارع”، مذكراً بأن التاريخ سيشهد عليهم في حال استمرار هذه السياسات التي تقوض السيادة الوطنية.
وأكد إبراهيم في تغريدته أن التنازلات السياسية المتكررة تؤدي إلى تراجع لبنان أمام الضغوطات الإقليمية والدولية، ما ينعكس سلبًا على استقراره الداخلي وأمنه، كما أشار إلى أن أحداث الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب ليست إلا نتاجًا لهذه السياسات.
وشدد اللواء على ضرورة توحد المواقف اللبنانية في مواجهة الضغوط، مؤكداً أن مصير من يساير التراجع هو السقوط في النهاية، تمامًا كما كان مصير الديك في القصة.
