من رماد الحرب إلى بذور الأمل: الآداب – الفرع الخامس يُحيي اليوم العالمي للسلام بندوة فكرية وعروض إبداعية
برعاية عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، البروفيسور سهى فرج الصمد، نظّم الفرع الخامس من الكلية احتفالًا ثقافيًا وفكريًا لمناسبة اليوم العالمي للسلام، وذلك يوم الثلاثاء 13 أيار 2025، تحت عنوان: “من الدمار إلى بناء الأمل: كيف يمكن للعلوم الإنسانية فهم صدمات الحرب ومعالجتها؟”.

تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
شهد اللقاء حضور شخصيات أكاديمية وثقافية بارزة، في مقدّمتهم مدير الكلية البروفيسور أحمد نصرالله، وعميدة الكلية السابقة البروفسورة وفاء بري، وممثّلة الأساتذة في مجلس الجامعة البروفسورة داليا خريباني، ورئيسة مركز الأبحاث البروفسورة ماغي عبيد، ومدير مركز التواصل البروفسور علي الضيقة، ومديرة المركز الثقافي الفرنسي في صيدا السيدة بيرينيس فيليه، والمشرفة على تنسيق الاحتفال البروفسورة فاتن قبرصلي، إلى جانب ممثّلين عن الجامعات والجمعيات المدنية، ورؤساء الأقسام، وحشد من الأساتذة والطلاب والموظفين.

افتُتِح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، ثم ألقى البروفيسور نصرالله كلمة ترحيبية، أكّد فيها دور الكلية الريادي في احتضان النقاشات الفكرية والإنسانية، تلتها كلمات لكل من البروفسورة فاتن قبرصلي، والسيدة فيليه، واختُتِمت الافتتاحية بكلمة العميدة سهى فرج الصمد التي شددت على أهمية العلوم الإنسانية في معالجة آثار الحروب وتعزيز ثقافة الحوار والمصالحة.
توزّع المؤتمر على جلستين علميتين غنيّتين بالنقاشات والمداخلات المتخصصة، حيث تناولت الجلسة الأولى “الحرب: جروح نفسية وتحولات مجتمعية” مداخلات في الفلسفة والتاريخ وعلم النفس والأدب العربي. أما الجلسة الثانية، فجاءت تحت عنوان “استراتيجيات الشفاء والمصالحة”، وتطرّقت إلى أدوار الفنون والتعليم والفلسفة والسياسة في بناء السلام الداخلي والاجتماعي.

إلى جانب الجلسات الفكرية، أبدع الطلاب في تقديم عروض متنوّعة تحت عنوان: “من الواقع إلى التعبير: الحرب بعدسة الشباب”، شملت قراءات شعرية ونصوصًا باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، وعروضًا مسرحية وفيديوهات توثيقية، إضافة إلى معرض فني بعنوان: “ذاكرة ملوّنة: أصوات الجيل الجديد”، تضمّن لوحات وتحليلات نقدية بإشراف مختصين.
في ختام الاحتفال، تم توزيع شهادات التقدير على المشاركين، وأُخذت الصور التذكارية، وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والتقدير الكبير لجهود المنظمين، وعلى رأسهم العميدة فرج الصمد، والمدير نصرالله، والبروفسورة قبرصلي التي نسّقت فقرات اللقاء.
