“بعلبك تاج الدني”… معرض الكتاب السنوي يفتتح بتكريم نزار فرنسيس وندوة حول الزراعة الأيديولوجية
تغطية اعلامية : رشاد اسماعيل – فاطمة دندش | بعلبك
في إطار برامجها الثقافية والفنية لصيف 2025، افتتحت الجمعيات: شباب Shabab Foundation، ريشة ونغم، دوحة البقاع الثقافية، تعايش وإنماء، وباقون، معرض الكتاب اللبناني السنوي في قاعة أوتيل كنعان – بعلبك، بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واستُهل حفل الافتتاح بتكريم الشاعر نزار فرنسيس، بحضور العميد عباس نصرالله، الدكتور علي شعلان عواضة، رئيس اتحاد بلديات بريتال السابق الحاج علي محمد أبو محسن، نائب رئيس بلدية بعلبك الإعلامي عبد الرحيم شلحة، رئيس بلدية بعلبك السابق العميد حسين اللقيس، عضو اللجنة التنفيذية لمهرجانات بعلبك الدولية المهندس حماد ياغي، رئيس الإصلاح في البقاع ولبنان الشيخ شفيق زعيتر، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي المنتخب، وعدد من رؤساء البلديات السابقين، ومديرة كلية العلوم – شعبة دُوْس الدكتورة باسمة شقير، وفعاليات تربوية واجتماعية وثقافية من المنطقة.
وقدّمت حفل التكريم الإعلامية الأستاذة ناديا بيان، مرحبة بالحضور باسم الجمعيات المنظمة، قبل أن يعتلي الشاعر نزار فرنسيس المنصة ليلقي مجموعة من قصائده التي نظمها خصيصًا لبعلبك، وكان أبرزها قصيدته اللافتة:
“بعلبك تاج الدني… ع دْراجك تِكْسَر”
التي تفاعل معها الجمهور بحرارة.
وفي ختام التكريم، قدّم رؤساء الجمعيات درعًا تقديريًا للشاعر فرنسيس، قبل أن تنطلق جولة عامة في أروقة المعرض.
ندوة حول الزراعة والتغير المناخي
تخلّل اليوم الأول من المعرض، الذي يستمر حتى مساء الأربعاء المقبل، ندوة علمية ألقاها البروفيسور سالم درويش، تمحورت حول:
“استراتيجية تعزيز الممارسات الزراعية الأيديولوجية من خلال نظم التكيّف لدى المزارعين أصحاب الملكيات الصغيرة في ظل تغيّر المناخ”.
وشرح درويش مفهوم “الزراعة الأيديولوجية” وأهميتها في تعزيز الاستدامة الزراعية والمحافظة على الموارد البيئية والطبيعية، مشيرًا إلى أن منطقة بعلبك – الهرمل تُعد من أكثر المناطق عرضة للتصحّر في لبنان.
كما تناول واقع صغار المزارعين، ولا سيما الفئات المهمشة التي تعمل في تربة خفيفة، وتقتصر على زراعات محددة، مؤكدًا ضرورة تكييف أنواع المزروعات مع المتغيرات المناخية. وركّز على أهمية دمج الأشجار المثمرة مع زراعة البقّات الشتوية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتأمين مصادر دخل إضافية للمزارعين.
وشهدت الندوة تفاعلاً واسعًا من الحضور، تخللته مداخلات وحوارات أغنت النقاش، وفتحت الباب أمام مقاربات جديدة للممارسات الزراعية في المنطقة.
