الخطيب: نؤيد مواقف الرئيس جوزاف عون… ولتوحد اللبنانيين خلفه في وجه العدوان الصهيوني
أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، أن “من أعظم المسؤوليات التي سنُحاسب عليها في الدنيا والآخرة هي مسؤوليتنا تجاه الوضع الذي تمر به أمتنا وشعوبنا في هذه المرحلة العصيبة، حيث بلغ العدو الصهيوني أقصى درجات الصلف والعدوان والتفلّت من كل التزام أخلاقي أو قانوني، من دون حسيب أو رقيب”.
وأشار، خلال خطبتي عيد الأضحى المبارك في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، أمام حشد من المصلين، إلى أن “جرائم الاحتلال تخطت كل الحدود، من القتل والإبادة في غزة إلى التدمير والإرهاب بحق الشعب اللبناني، على الرغم من القرار الأممي بوقف إطلاق النار، والتعهدات التي قدمتها لجنة الإشراف الخماسية، والجهود الدبلوماسية اللبنانية لتحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة وتحقيق الأمن والاستقرار، وهي كلها لم تُنفذ”.

وأضاف الشيخ الخطيب: “لقد بات واضحاً لكل ذي قلب وضمير أن هذا العدو لا يلتزم بأي اتفاق، ولا أحد يُلزمه بشيء، بل ما يجري يتم تحت أنظار وموافقة من يُفترض أن يكون ضامناً لتنفيذ الاتفاقات، بحسب اعتراف العدو نفسه”.
وشدد الخطيب على “دعم الموقف الجريء لفخامة رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، المبني على الشروع في اتخاذ خطوات عملية تصعيدية لردع العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان”، لافتاً إلى أن هذا الموقف “يحظى بدعم واسع من الشعب اللبناني وقواه الوطنية، ويعكس ثقة كبيرة بفخامته وتطلعاته إلى الانتقال بلبنان من مرحلة الانقسام السياسي إلى الوحدة الوطنية”.
وختم بالقول: “ندعو إلى توحيد الطاقات الوطنية، وفي مقدمتها المقاومة والجيش بقيادته الوطنية، التي نوجه إليها التحية، لمواجهة الخطر الصهيوني المحدق بلبنان”.
