ترامب يصعّد ضد المخابرات الأمريكية: إيران “قريبة جداً” من السلاح النووي وخامنئي يعلن أن المعركة بدأت
في موقف مفاجئ خلال ولايته الثانية، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تقييم مديرة جهاز المخابرات الوطنية، تولسي جابارد، التي أكدت أن إيران لا تطوّر سلاحًا نوويًا، ليُفجّر بذلك أول خلاف علني بينه وبين جابارد.
وفي تصريح أدلى به من على متن طائرة الرئاسة الأميركية خلال عودته المبكرة من قمة مجموعة السبع في كندا، قال ترامب ردًا على سؤال بشأن مدى اقتراب إيران من إنتاج قنبلة نووية: “قريبة جداً”. وعندما أُشير إليه أن جابارد قالت في شهادتها أمام الكونغرس في مارس إن أجهزة الاستخبارات لا ترى مؤشرات على امتلاك طهران برنامجًا نشطًا للأسلحة النووية، ردّ ترامب: “لا يهمني ما قالته، أعتقد أنهم كانوا قريبين جداً”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هذا التصريح يعيد إلى الأذهان توترات ترامب السابقة مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، خاصة خلال ولايته الأولى، حين شكك في تقاريرها حول التدخل الروسي في انتخابات 2016.
وكانت جابارد قد أوضحت أن التقييمات الاستخباراتية لم تتغير، وأن المرشد الإيراني علي خامنئي لم يُصدر أي أمر بإحياء برنامج أسلحة نووية يُعتقد أنه توقف منذ عام 2003، وفق تقارير مشتركة لوكالة الطاقة الذرية والولايات المتحدة.
وأكد مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أن تقييم جابارد لا يزال قائماً، مضيفاً أن الاستخبارات الأميركية ترجّح أن إيران ستحتاج إلى نحو ثلاث سنوات لتطوير رأس نووي يمكنه إصابة هدف محدد، فيما ذكرت شبكة CNN أن هذا هو التقدير الرسمي حتى اللحظة.
لكن خبراء نوويين حذّروا من أن إيران قد تسرّع العملية وتنتج سلاحاً بدائيًا غير مُختبَر خلال فترة أقصر، ما يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة.
في سياق متصل، صعّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، لهجته ضد إسرائيل قائلاً عبر منصة “إكس”:
“يجب التعامل بقوّة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي. لن نساوم أبداً”، مضيفاً في منشور آخر: “المعركة بدأت”.
