ضربات إسرائيلية تهز طهران… والحرس الثوري يعلن السيطرة الكاملة على أجواء الأراضي المحتلة بصواريخ “فتّاح”
في تصعيد غير مسبوق، نفّذ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة ضربات جوية مركّزة استهدفت مواقع حساسة في العاصمة الإيرانية طهران ومحيطها، ضمن ما وصفته أوساط أمنية بأنه تحرك استباقي لردع التهديدات الإيرانية المتصاعدة، وفي مقدمتها البرنامج الصاروخي والنووي.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضربات استهدفت منشأة “خُجير” لإنتاج الصواريخ قرب طهران، إضافة إلى مواقع أخرى في مدينة كرج، ومنطقة زنجان، وجامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري الإيراني، شرق طهران.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الجيش الإسرائيلي يتصدى لهجمات إيرانية مكثفة
بالتزامن مع الضربات، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن إيران أطلقت ما لا يقل عن 25 صاروخاً على دفعتين استهدفت مواقع في الداخل الإسرائيلي، ما أدى إلى تفعيل الدفاعات الجوية الإسرائيلية على نطاق واسع. وسُجلت أضرار جزئية في تل أبيب جراء سقوط صاروخ اعتراضي وانفجاره قرب مناطق سكنية، بحسب الصور المتداولة.
وأكدت القناة 12 العبرية أن الانفجارات دوّت في وسط إسرائيل، حيث أبلغ السكان عن أصوات قوية تزامنت مع التصدي للهجوم الإيراني.
إيران تعلن السيطرة الجوية بـ”صواريخ فتّاح”
وفي تطور لافت، أصدرت قوات حرس الثورة الإسلامية بيانها العاشر حول العملية، معلنة أن الهجوم الأخير الذي أُطلق عليه اسم “الوعد الصادق 3”، تضمن استخدام صواريخ “فتّاح” من الجيل الأول، التي اخترقت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، في ما وصفته طهران بأنه نهاية لأسطورة “القبّة الحديدية”.
وقال البيان:
“لقد هزّت صواريخ فتّاح القوية وعالية القدرة على المناورة هذا المساء ملاجئ الجبناء الصهاينة مرارًا، وأوصلت رسالة اقتدار إيران إلى الحليف الأميركي الغارق في أوهامه.”
“الهجوم الصاروخي الليلة أثبت أننا قد بسطنا سيطرة كاملة على أجواء الأراضي المحتلة، وأن سكانها باتوا بلا أي دفاع في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية”.
ترامب ونتنياهو يبحثان التصعيد… وتوقعات بدخول واشنطن على الخط
في السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناقشا خلالها التطورات الأخيرة وإمكانية قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات محددة إلى منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
وذكرت مصادر البيت الأبيض أن ترامب ترأس اجتماعًا مطولًا للأمن القومي في غرفة العمليات، دون الإفصاح عن القرارات التي اتُخذت. واكتفى الرئيس الأميركي بالإشارة إلى أن “صبره ينفد”، مضيفًا:
“نعلم أين يختبئ المرشد الإيراني، ولن ننتظر طويلاً”.
