النبطية تهتف للانتصار: وقفة حاشدة دعمًا للجمهورية الإسلامية وقيادة الإمام الخامنئي
شبكة الزهراني الإخبارية | النبطية – مصطفى الحمود
في مشهد وطني وتضامني مهيب، شهدت مدينة النبطية وقفة جماهيرية حاشدة بعنوان “وقفة الانتصار” دعمًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدها الإمام السيد علي الخامنئي، وذلك في ساحة دوار القدس، بحضور حشود من أبناء النبطية وقرى جبل عامل الثانية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
شارك في الوقفة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، إلى جانب شخصيات سياسية وحزبية وثقافية وتربوية ونقابية، وحضور لافت لعلماء الدين، وعوائل الشهداء، وجرحى المقاومة، إضافة إلى جمهور واسع من الأهالي الذين توافدوا حاملين الأعلام والرايات وهتفوا دعمًا لإيران ونهجها المقاوم.
فياض: إيران خرجت من الحرب أقوى… ولبنان ليس بلد تطبيع
بدأت الوقفة بتلاوة من القرآن الكريم، تلتها هتافات مدوية داعمة للجمهورية الإسلامية وقائدها. ثم ألقى النائب علي فياض كلمة باسم حزب الله، أكد فيها أن ما نشهده اليوم هو يوم انتصار لإيران ومحور المقاومة، وليس مجرد وقفة تضامن.
وقال فياض إن “أوهام نتنياهو في هندسة شرق أوسط جديد بلا مقاومة سقطت، وانتهت معها الأكذوبة الكبرى التي حاولت تغييب الحق الفلسطيني وتشريع وجود الكيان الغاصب”.
وأكد أن إيران وقفت بثبات مع قوى المقاومة، سياسيًا وعسكريًا وإنسانيًا، واحتضنت قضايا الشعوب المظلومة، من فلسطين إلى لبنان، متحمّلة تبعات موقفها في مواجهة الاستكبار.
سقوط الأوهام الخمسة
وسلّط فياض الضوء على ما وصفه بـ”سقوط الأوهام الخمسة” في هذه المواجهة الأخيرة، وهي:
-
وهم الشرق الأوسط الجديد الذي تديره إسرائيل.
-
وهم ضرب النظام الإيراني وإضعافه.
-
وهم الانقسام داخل إيران، حيث أثبت الشعب الإيراني تماسكه حول قيادته.
-
وهم الهيمنة الأمريكية المطلقة، التي تلقّت ضربة في قدرتها على فرض إرادتها.
-
وهم الأذرع الإيرانية، ليتبيّن أن لإيران حلفاء أحرارًا بقرارهم السيادي.
وأضاف أن عملية خان يونس النوعية أثبتت أن حرب الإبادة في غزة لم تُنهِ المقاومة، بل زادتها عنادًا وقوة.
وتابع فياض أن “الصواريخ الإيرانية التي أصابت عمق الكيان الإسرائيلي شكّلت سابقة تاريخية في مسار الصراع العربي – الإسرائيلي، وأظهرت عجز العدو رغم كل ما يملكه من منظومات دفاع واستخبارات”.
وأشار إلى أن “العدو أراد من هذه الحرب ضرب المنشآت النووية وتفكيك القدرات البالستية الإيرانية، فكانت النتيجة عكسية تمامًا؛ إيران خرجت أكثر صلابة واقتدارًا”.
لبنان بلد الشهداء لا بلد تطبيع
في ختام كلمته، شدد النائب فياض على أن لبنان لن يكون بلد تطبيع أو اتفاقيات سلام كاذبة، بل هو بلد الشهداء والمقاومة، بلد السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله، حيث لا تزال المقاومة عنوانًا للكرامة والصمود في وجه العدوان.
نشيد سلام يا مهدي… وأهزوجة للإمام الخامنئي
وقد اختتمت الوقفة بأداء جماعي لنشيد “سلام يا مهدي“، بعد أهزوجة خاصة أُطلقت تحيةً للإمام الخامنئي، وسط تفاعل جماهيري كبير.
رسالة وفاء من الجنوب
جاءت هذه الوقفة لتؤكد على متانة العلاقة بين الجنوب اللبناني والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعبيرًا عن الوفاء لقيادة الإمام الخامنئي، ورفضًا لأي مشروع يهدف إلى النيل من محور المقاومة أو إضعافه.
