بعلبك توقّع عريضة احتجاجية ضد التهجم على السيد الخامنئي وتحتفي بانتصار إيران
تغطية إعلامية : فاطمة دندش
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في مشهدٍ جامع لمختلف أطياف المنطقة، شهدت مدينة بعلبك توقيع عريضة احتجاجية موجهة إلى الفاتيكان والأمم المتحدة، استنكارًا للإساءة التي طالت المرجع الديني سماحة الإمام السيد القائد علي الخامنئي(حفظه الله ). وقد شارك في التوقيع فعاليات من مختلف الطوائف، تأكيدًا على وحدة الموقف في الدفاع عن الرموز الدينية ورفض التهجم السياسي والديني الممنهج.
وفي هذا الإطار، أقام حزب الله احتفالًا خاصًا بالمناسبة في مقام السيدة خولة، حضره مفتي بعلبك الهرمل الشيخ كامل العرب، إلى جانب ممثلين عن حركة أمل، والسرايا اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، والفعاليات المسيحية، والعشائر العربية، إضافة إلى شخصيات إعلامية وثقافية وسياسية واجتماعية…
وألقى الشيخ ماهر حمود، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، كلمة أشار فيها إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدّمت نموذجًا جديدًا في الصراع مع العدو الصهيوني، من خلال كسرها لمعادلة الردع عبر قصفها لأراضي الاحتلال، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني لم يعد رمزًا للأمن كما يُسوَّق له. وتساءل: “أين حرص بعض الأنظمة على مذهب أهل السنة وهم يوالون أعداءهم ومحتليهم؟”. وانتقد الشيخ حمود تغييب الموقف الواضح تجاه التطبيع في لبنان، داعيًا إلى الثبات على المواقف المبدئية، ومؤكدًا أن زوال “إسرائيل” أمر حتمي وموعود.
بدوره، ألقى مسؤول الأنشطة الثقافية في حزب الله، الأخ تامر حمزة، كلمة حيّا فيها النصر الإيراني وبارك لشهدائها، مشيرًا إلى أن إيران أثبتت أنها دولة عزيزة وقوية رغم الحصار، تعتمد على قدراتها الذاتية. وأضاف: “الذين يسعون إلى التطبيع إما صهاينة بالفكر، أو خونة لوطنهم، أو جبناء خائفون”. وأكد أن قائد الثورة السيد الخامنئي جاء ليقلب المعادلات، فانهزمت “إسرائيل” والولايات المتحدة على يد الحرس الثوري، وما حصل ليس سوى بداية الانتصارات.
أما كلمة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فألقاها الشيخ أديب حيدر، ناقلًا تحيات رئيس المجلس وتهنئته للجمهورية الإسلامية… ومؤكدًا موقفه الرافض لأي إساءة للمقامات الدينية، ومشدّدًا على أن “إسرائيل” كيان شيطاني لا يمكن التفاوض معه، ومن يعترف بشرعيته خارج عن الملة. واعتبر أن محور المقاومة ليس شيعيًا فقط، بل هو محور إسلامي وعربي شريف لن يُهزم، وأن نصر الله للمجاهدين وعد إلهي وختم معزيا إيران ولبنان بشهدائهم مؤكدا أنهم شهداء طريق واحد.
وفي ختام الاحتفال، التُقطت صورة جماعية جمعت الحضور من مختلف الانتماءات، في رسالة وحدة وموقف مشترك ضد الظلم والتطاول، ولتأكيد الوقوف مع محور المقاومة في وجه التحديات
