حطيط: لا تخافوا التهويل… لا زلنا أقوياء
في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، وتكثيف الضغوط الإعلامية والنفسية التي تستهدف جمهور المقاومة، وجّه الدكتور نسيب حطيط رسالة مؤثرة إلى أهل المقاومة دعاهم فيها إلى الثبات والصمود، مؤكدًا أن محاولات الترهيب والتهويل لن تُفلح في كسر إرادة الشرفاء الذين يدفعون ضريبة الكرامة والعزة منذ سنوات.
ورأى حطيط أن الحملة التي يتعرّض لها بيئة المقاومة، لا تقتصر على الصواريخ والقصف والاغتيالات، بل تمتد إلى حرب ناعمة شرسة تقودها الولايات المتحدة الأميركية وأذرعها الإعلامية والسياسية في الداخل والخارج، بالتوازي مع التنمر والشماتة واستغلال معاناة المهجرين والمواطنين، لدفعهم نحو اليأس والاستسلام.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأكد أن المقاومة اليوم، كما في كل مرة، تواجه خيارين خطيرين: إما الرد المتسرّع الذي يخدم أهداف العدو، أو الانكفاء وسحب السلاح بحجة إنقاذ الناس، ما يؤدي إلى تكرار السيناريوهات المأساوية في فلسطين وسوريا واليمن.
لكن حطيط شدد على أن “ما يجري لا يعني الهزيمة”، بل هو ثمن الشرف الذي تدفعه هذه البيئة المقاومة، مشيرًا إلى أن “العدو لا يستهدفنا لأننا ضعفاء، بل لأنه يعلم أننا ما زلنا نملك الكثير من أوراق القوة، وما زلنا نشكل خطرًا على مشروعه في المنطقة”.
وفي معرض حديثه عن الصمود التاريخي للأنبياء والأئمة والرسل، شبّه الدكتور حطيط معاناة المقاومة اليوم بما مرّ به السيد المسيح (ع) والنبي محمد (ص) من حصار وتهجير وخيانة، ومع ذلك انتصروا، مشددًا على أن “العار ليس في أن تُحاصر أو تُقتل وأنت مقاوم، بل العار أن تنضمّ إلى صفوف العملاء والمطبعين”.
وختم رسالته بالتأكيد على أن النصر آتٍ، وأن هذه الأرض لا يمكن أن تهزم أبناءها، قائلاً:
“لقد انطلقت المقاومة بلا صواريخ دقيقة، وانتصرنا… وإن وقعت الحرب مجددًا، سننتصر مجددًا بإذن الله”.
“لا تخافوا من التهويل… واستعدوا للحرب، فإننا أبناء الأرض، وهم المحتلون، وما النصر إلا صبر ساعة”.
