علي حمية: توماس باراك “بول بريمر” جديد… ولبنان ليس قطعة يُضمّ بل أمة صنعت التاريخ من صور إلى دمشق
رأى الكاتب والمحلل السياسي علي حمية أن ما يُطرَح اليوم من تهديدات بضمّ لبنان إلى سوريا عبر فم المسؤول الأميركي – الإسرائيلي توماس باراك، لا يختلف كثيرًا عن “هذيان” الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عندما لوّح بضم كندا أو غرينلاند إلى الولايات المتحدة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واعتبر حمية في تعليقه أن هذه التصريحات لا تقل سخرية عن محاولات العبث بالتاريخ والجغرافيا، قائلًا:
“لبنان، وفق الكتب السماوية والتاريخية، والمُسمى قديمًا فينيقيا، يمتد من عكا إلى أرواد، ومن البحر المتوسط إلى ريف دمشق، وعاصمة الممالك الفينيقية هي مدينة صور، المدينة التي لم تخضع يومًا لحصار الغزاة وانتصرَت.“
وسخر حمية من الدور الذي يحاول توماس باراك تأديته، قائلًا:
“هل بات باراك هو المندوب اللاسامي على سوريا ولبنان؟ وهل أُوكِلت إليه مهمة استنساخ تجربة بول بريمر، الحاكم الأميركي للعراق بعد الاحتلال؟“
وأشار إلى أن ما يجري هو جزء من محاولة تفعيل خطة تقسيم المنطقة طوعًا، لصالح الكيان المؤقت، عبر ثلاث مراحل:
-
إشعال الفتنة الطائفية
-
ثم الدينية والمناطقية
-
وأخيرًا جرّ المنطقة إلى حكم العشائر والقبائل، كما ينصّ مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
وختم حمية بالتحذير من تجاهل هذه المؤشرات، لأن ما يُرسم من غرف الاستخبارات يراد له أن يُنفَّذ بأيدٍ محلية، تحت عناوين مشبوهة تمسّ جوهر وحدة الشعوب وهويتها التاريخية.
