المشهد الاستراتيجي العام
دخلت الحرب الإقليمية والدولية مساء يوم السبت 1 آب 2026، المرحلة الأكثر خطورة ودراماتيكية على الإطلاق؛ حيث تسارعت التسريبات والمؤشرات الميدانية المؤكدة لقرب انطلاق هجوم جوي وصاروخي أمريكي-إسرائيلي واسع النطاق خلال 12 إلى 36 ساعة القادمة. تستهدف الخطة ضرب منافذ أنفاق الصواريخ الباليستية ومحطات الطاقة والمصافي الإيرانية لإرغام طهران على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. توازى هذا التحشيد مع تحرك استثنائي وغير مسبوق للوزارة الخارجية الأمريكية بطلب الإجلاء الفوري لرعاياها ودبلوماسييها من 11 دولة في الشرق الأوسط (بينها مصر ولأول مرة)، في وقت أعلن فيه المسؤولون الإيرانيون إخلاء مقرات عسكرية رئيسية، وتوعدوا بأن تكون هذه الليلة هي “آخر ليلة استقرار” في دول الخليج وإسرائيل، معلنين جاهزية خطة شاملة لدك البنية التحتية النفطية والكهربائية الأمريكية والإقليمية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
المحور الأول: مهلة الـ 36 ساعة، خطة ضرب “أنفاق الصواريخ”، وإجلاء الـ 11 دولة
تفاصيل الحملة الجوية المشتركة (12-36 ساعة): كشفت شبكة (CBS) ومصادر استخباراتية عن تحضير البنتاغون لسلاح الجو الإسرائيلي لشن عملية مكثفة تستمر أسبوعاً، تهدف لتدمير مداخل أنفاق القواعد الصاروخية التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، واستهداف المنشآت النفطية ومحطات الكهرباء. تُدار الدورية باستمرار أسراب مسيّرات (MQ-9A Reaper) و(Hermes 900) لاصطياد منصات الإطلاق، مع نقل معظم المقاتلات والتانكرز إلى قواعد “عوفدا”، “نيفاتيم”، و”رامون” قرب إيلات.
الاستنفار الدبلوماسي وإصدار تحذيرات الإجلاء الشاملة: أصدرت السفارات الأمريكية في 11 دولة (الإمارات، قطر، عمان، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، العراق، إسرائيل، لبنان، ومصر ولأول مرة) تنبيهات أمنية قصوى تنصح المواطنين الأمريكيين بالمغادرة الفورية أو الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية وإلغاء الرحلات، وانضمت بريطانيا، أستراليا، وألمانيا لهذه الدعوة.
صدمة “غرينكيويتش” وانكشاف حماية إسرائيل: في وثيقة سرية مسربة لنشريات “واشنطن بوست”، حذر قائد القوات الأمريكية في أوروبا (الجنرال أليكسوس غرينكيويتش) البنتاغون صراحة من عدم امتلاكه لعدد كافٍ من المدمرات البحرية المجهزة بصواريخ (SM-3 و SM-6) للاستمرار في حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكداً أنه سيضطر إلى تقديم أولوية الدفاع عن الأراضي الأمريكية على حماية إسرائيل جراء النفاد الحاد للصواريخ الاعتراضية والجهد العالي للسفن.
المحور الثاني: “ليلة الهدوء الأخيرة” والرد الإيراني الشامل على البنية التحتية
إنذار مرندي الشديد لدول الخليج: وجه مستشار الفريق الإيراني البروفيسور محمد مرندي تحذيراً قاطعاً، أكد فيه أن هذه الليلة قد تكون “آخر ليلة من الحياة الطبيعية” في قطر، السعودية، الكويت، البحرين، الإمارات، وعمان. وشدد على أنه حال استهداف البنية التحتية المدنية لإيران، فإن البنية التحتية الحيوية لهذه الدول والكيان الإسرائيلي ستُدمر بالكامل، داعياً سكان المنطقة للإخلاء.
منطق التاريخ وإخلاء القواعد الإيرانية: رد مستشار المرشد محمد مخبر ومسؤولون أمنيون لوكالة “تسنيم” بأن استهداف البنية التحتية الإيرانية “خط أحمر وجنون محض”، مؤكدين إعداد خطة رد واسعة تطال الطاقة الأمريكية بالمنطقة، ومشددين على رد إيران بـ “منطق التاريخ لا المعادلة العسكرية فقط”. وتزامن ذلك مع إخلاء إيراني تكتيكي لمقرات بارزة (اللواء 37 المدرع بشيراز، قاعدة المهدي بأورمية، مقر وزارة الاستخبارات بطهران، ميناء الشهيد رجائي ببندر عباس، وقاعدة دزفول الجوية).
ضرب ناقلة الغاز القطرية (Gaslog Shanghai) في هرمز: وثقت بيانات فضائية استهداف القوة البحرية الإيرانية لناقلة الغاز المسيل (Gaslog Shanghai – علم برمودا، شحنة قطرية) بمقذوف مباشر أثناء محاولتها عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز بنظام (GPS) مطفأ، لتؤكد طهران مجدداً أن المرور لن يتم إلا عبر “الممر الأحادي الإيراني”.
المحور الثالث: المأزق اللوجستي، التفكك الإسرائيلي، وشلل الخيارات الأمريكية
التموضع الملاحي والعجز الأمريكي: أظهرت تحركات الرصد حركة سفينة اللوجستيات الأمريكية (USNS ALAN SHEPARD) غرباً عبر مضيق مالاقا نحو منطقة سنتكوم لتغذية حاملات الطائرات (أبراهام لينكون وبوكسر)، بالتزامن مع وصول القطع البحرية الألمانية والهلندية لشرق المتوسط. ونقلت (NYT) ذهول المسؤولين الأمريكيين من قدرة ورغبة طهران العالية على التصعيد وسوء الخيارات المتاحة لترمب.
التفكك الداخلي والتمرد في الجيش الإسرائيلي: عكست الصحافة العبرية (“يسرائيل هيوم” و”معاريف”) حالة ارباك قصوى في تل أبيب؛ إذ أعلن نحو 100 جندي من لواء “جفعاتي” التمرد وترك أسلحتهم ومغادرة قاعدة “سديه تيمان” إثر خلافات قيادية، مما أخرج الكتيبة من الجاهزية. كما تلقت 3 قواعد عسكرية تعليمات بحظر الحركة الخارجية واستنفار القواعد الجوية.
الموقف الإقليمي والتحذير من استخدام الأراضي العراقية: أبلغ زعماء عرب الحكومة العراقية بأنه في حال انطلاق هجمات من الفصائل العراقية ضد دولهم رداً على الضربات الأمريكية، فسيكون الرد حازماً وداخل الأراضي العراقية مباشرة.
الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
إن الإنذارات الأمريكية الموازية للإخلاء الجوي والاستخباراتي تشير إلى أن ساعات الليل القادمة (أو الـ 36 ساعة المقبلة) ستشهد إما انزلاقاً نحو “حرب الطاقة الشاملة” باستهداف المنشآت والمجالات الجوية، أو تراجعاً أمريكياً مباغتاً في اللحظات الأخيرة أمام تحذيرات الجنرالات من انكشاف الدفاع عن إسرائيل وعجز صواريخ الاعتراض.
بناءً على هذه المعطيات، فإن الإقليم يمر بالثواني الأخيرة قبل انفجار الموقف؛ فإذا نفذت واشنطن وتل أبيب غاراتهما على المصافي ومنافذ الأنفاق، ستبدأ طهران فوراً بتنفيذ “خطة التدمير المتبادل” بإمطار البنية التحتية للنفط والكهرباء في الخليج وإسرائيل بآلاف الصواريخ الباليستية، ما سيعطل قناة السويس والملاحة كلياً ويغرق الأسواق العالمية في أزمة طاقة غير مسبوقة بتاريخ البشرية.
