بعلبك تحتضن مشروعًا لدعم النساء اللبنانيات واللاجئات: تمكينٌ في وجه الأزمات وبناءٌ للسلام
تقرير: فاطمة دندش
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أطلقت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، بالتعاون مع جمعية النجدة وحركة من أجل السلام، وبتمويل من إدارة التعاون الإسبانية، مشروعًا جديدًا يهدف إلى المساهمة في الحد من الأزمة الإنسانية عبر تقديم المساعدات والدعم النفسي والاجتماعي للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع.
أقيمت فعاليات الإطلاق في القرية الزراعية – بعلبك، بحضور شخصيات بلدية ودينية وفعاليات اجتماعية، تقدّمهم رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، رئيس بلدية مقنة ممدوح المقداد، رئيس بلدية إيعات محمد عبد الساتر، مدير المشروع الأخضر في محافظة بعلبك – الهرمل بسام حرب، ممثل مفتي بعلبك الشيخ قاسم بيان، ورئيس جمعية كرم الإنسانية الدكتور حمزة دياب، إلى جانب رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب رامي اللقيس، ومتدرّبات ومشاركات من مختلف المناطق.
وفي كلمته، شدّد اللقيس على أهمية تمكين المرأة في المجتمع للوصول إلى نساء رائدات، لافتًا إلى أن “المرأة أظهرت خلال الحروب أدوارًا قيادية رغم الظروف القاسية”، وأضاف:
“السلطة لم تُصنع للرجال، إنما من أجل الخير، والمرأة قادرة على لعب دور مركزي في بناء منظومة سلمية اجتماعية، بعيدًا عن الصراع مع الرجل، بل من أجل خدمة الإنسان والمجتمع.”
بدورها، ألقت سيما السيد كلمة باسم حركة من أجل السلام، مؤكدة أنّ المشروع جاء استجابة لمسؤولية التغيير، في ظل ما تواجهه النساء من تهميش وتحميل غير عادل لأعباء الأسرة. وقالت:
“إنه مشروع من أجلكن، وأصواتكن هي من ترشد خطواتنا… نعتبره انطلاقة عهد جديد للكرامة والسلام.”
أما منسق جمعية النجدة في البقاع أسامة حمدان، فشدد على ضرورة تعزيز الشراكات من أجل الصالح العام وتمكين النساء، مستعرضًا تجربة الجمعية في دعم النساء الفلسطينيات واللبنانيات في ظل الحروب والأزمات، ومؤكدًا أن المشاريع الإنسانية والتنموية لم تتوقف رغم أصعب الظروف، بل طالت مختلف الفئات المهمشة، خصوصًا في البقاع الذي لا تزال نساؤه يعانين من آثار الحروب الأخيرة على لبنان.
ويأتي هذا المشروع في سياق دعم متواصل لحقوق النساء وتعزيز دورهنّ الاجتماعي والاقتصادي، وسط أزمة إنسانية متفاقمة في البلاد، ويُنتظر أن يُحدث فارقًا ملموسًا في حياة المشاركات والمستفيدات.
