حطيط : سلاح الوقت بيد المقاومة يُربك المشروع الأميركي…المعركة لم تنتهِ بعد!
في ظل استمرار الضغط الأميركي والإسرائيلي على المقاومة اللبنانية، رأى الكاتب والباحث الدكتور نسيب حطيط أن المقاومة تخوض اليوم أخطر معاركها، حيث تحوّل “الوقت” إلى سلاح استراتيجي بيدها، تستخدمه بحكمة لإجهاض محاولات فرض الشروط عليها، وفي مقدمتها تسليم سلاحها الثقيل.
الضغوط الأميركية تتصاعد
أشار حطيط إلى أن الولايات المتحدة تضغط بشكل متسارع لفرض مهلة زمنية على المقاومة، مدعومة بتهديدات مبطّنة بـ”حرب شاملة” قد تشنّها إسرائيل من الجنوب، وتزامنًا مع تحريك خلايا متطرفة من الشرق والشمال، لتطويق المقاومة وترهيب بيئتها الحاضنة.
إسرائيل في استنزاف مستمر
رأى حطيط أن الكيان الإسرائيلي يخوض حاليًا أطول حرب استنزاف له في غزة منذ عقود، ما جعله عاجزًا عن فتح جبهة ثانية مع لبنان، في ظل الإنهاك العسكري والضغط الشعبي والسياسي داخليًا.
الزلزال السوري أربك التوازنات
توقف الكاتب عند تداعيات الحرب السورية، مشيرًا إلى أن سقوط سوريا من محور المقاومة شكّل مكسبًا مرحليًا لأعداء المقاومة، لكن التناقضات بين الجهات الداعمة للمعارضة السورية، لا سيما بين تركيا وإسرائيل، بدأت تظهر، مما يُضعف القدرة على استثمار ذلك المكسب ميدانيًا ضد لبنان.
الوقت عامل قوة لا ضعف
برأي حطيط، فإن المقاومة تستثمر الوقت لترميم بنيتها التنظيمية، وترتيب أوراقها الداخلية، مستفيدة من تباين أجندات الأطراف الإقليمية والدولية المتحالفة ضدها. فكل يوم إضافي يمنح المقاومة نقاط قوة، ويضعف المشروع الأميركي الذي يخشى فوات الفرصة.
الخلاصة: لا تسليم ولا هزيمة
في ختام رؤيته، شدد الدكتور نسيب حطيط على أن معركة المقاومة لم تنتهِ، وأن سلاحها هو خط الدفاع الأخير عن السيادة والكرامة الوطنية. وأضاف: “الوقت هو سلاحنا، والنصر صبر ساعة.. وقد تطول الساعة، لكن وعد الله حق.”
