فضيحة “إعلان النبطية” المزوّر لـ فراس حمدان تنفجر.. والموقعون يفضحون عملية الخداع والطعن بظهر المقاومة!
في وقت يخوض فيه الجنوب معركة وجودية ضد الاحتلال، فجّر النائب فراس حمدان قنبلة سياسية مشبوهة بنشره ما أسماه “إعلان النبطية”، لتتكشف سريعاً فصول فضيحة مدوية من الغش والتدليس التحريري بهدف الاستثمار السياسي الرخيص.
تفكيك فصول الخديعة والردود القاصمة :
- مؤامرة النص المبدّل والسلاح: تبين بشكل قاطع أن النص الذي أُرسل للشخصيات والفعاليات للتوقيع عليه بذريعة “حماية آثار صور والنبطية” تم استبداله خلف الكواليس بنص آخر خبيث .
- النص الحقيقي المعلن تضمن فخاخاً وطنية تدعو لإعلان النبطية “مدينة مفتوحة وخالية من السلاح”، وهو ما يعني حرفياً دعوة صريحة للاستسلام وتمكين العدو الصهيوني من احتلال المدينة وجوارها بلا مقاومة .
- شرفاء المدينة يفضحون المؤامرة: سارعت النخب المخدوعة لسحب تواقيعها؛ حيث أكدت المحامية سوزان الهاشم أن زج اسمها هو “خنجر يطعن في القلوب” ويتعارض مع دعمها المطلق للمقاومة . فيما أعلن مختار بريقع محمد حبيب مراد عدم علاقته بالمحتوى وسحب تأييده فوراً .

- وبدورها كشفت مديرة مدرسة بريقع أحلام حاوي أن العريضة كانت لحماية الآثار قبل أن تُزوّر للاستثمار السياسي الصغير .
- الصفعة المدوية من “شباب النبطية”: في المقابل، أصدر شباب ومثقفو مدينة النبطية بياناً زلزل المنصات، مؤكدين أن البيان المزعوم لا يمثل المدينة إطلاقاً . وأضافوا بحسم: “الخطر الحقيقي هو العدوان الصهيوني وليس سلاح أهلنا، والكلام الرمادي عن سياسة المحاور وحروب الآخرين تشتمّ منه رائحة غير صحية توحي بالريبة وخدمة الأعداء” .
وختم الشباب جازمين لليوم السبت 30 أيار 2026: “باقون وثابتون على خط المقاومة والحماية، وهي لا تكون بإيحاء خارجي أو استبيانات وعرائض مشبوهة، بل بالدم وصمود الشرفاء”
