في منتصف تموز/يوليو 2025، أدلى رجل الأعمال الفلسطيني طلال أبو غزالة بتصريحات عبر قناة “المشهد” يقارن فيها سوريا في زمن النظام السابق وسوريا اليوم.
هذه التصريحات اعتبرها النظام السوري الجديد مهينةً له وللسوريين.
ردّت الحكومة السوريّة سريعًا، حيث أصدرت وزارة المالية قرارًا بإلغاء تجديد ترخيص شركة “طلال أبو غزالة وشركاه” داخل الأراضي السورية، مع السماح لها بإنهاء التزاماتها الجارية فقط حتّى نهاية عام 2025.
كما أعلنت الوزارة أنّها ستخاطب المؤسّسات الدولية والإقليمية لتحذيرها من التعامل مع المجموعة، وألزمت المستثمرين بعدم التعاقد معها في أيّ مشروع مستقبلي داخل سوريا، مما يُعدّ بمثابة عزل اقتصادي تدريجي لأعمال أبو غزالة في البلاد.
في المقابل، أصدر أبو غزالة بيانًا يؤكّد فيه احترامه لقرار الحكومة، مع نفي نيّته إنكار معاناة الشعب السوري، موضحًا أنّ حديثه جاء من منظور محاسبي مهني لا سياسي. كما تعهّد باستمرار دفع رواتب الموظّفين السوريّين من حساباته الشخصيّة تعاطفًا معهم، مؤكّدًا عمق انتمائه لسوريا من جهة والدته الدمشقية.
فمن خسر أكثر، نظام يسعى للوقوف من جديد والعبور نحو الدولة وهو بأمسّ الحاجة لخبرات وكفاءة أبو غزالة، أم شركة ورجل أعمال يملك المليارات وفروعه منتشرة في كلّ دول العالم؟!
المصدر : المرفأ
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
