حمدان من ميس الجبل: باقون في أرضنا رغم العدوان… وعلى الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها
أحيت حركة “أمل” وآل حمدان وشرتوني وحمادي، ذكرى مرور أسبوع على رحيل فقيد الجهاد الكادر الحاج محمد ذيب حمدان (أبو علي)، وذكرى فاتحة الشهيد الحاج محمد عبدالله شرتوني (أبو عبدالله) الذي قضى غدرًا برصاص العدو الصهيوني، والذكرى السنوية للمسعف الرسالي الشهيد المجاهد محمد فوزي حمادي (أبو زينب)، في خيمة الإمام الرضا (ع) بمدينة ميس الجبل.
شارك في الحفل التأبيني عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان، والنائب الحاج قبلان قبلان، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة الحاج فريد الغول، ومدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، ورئيس ديوان المحاسبة السابق القاضي أحمد حمدان، إلى جانب عدد من الضباط، أبرزهم العميد الركن أحمد حمدان والعقيد ربيع رزق، وشخصيات حركية وحزبية وأمنية وبلدية واختيارية، وحشد كبير من الأهالي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

استُهِل الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم بصوت القارئ الأخ حسين كامل حمدان، وقدّم المناسبة الأستاذ محمد زهرالدين. ثم ألقى الدكتور خليل حمدان كلمة باسم حركة “أمل” ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري، قدّم فيها التعازي، واستعرض معاني الصمود والتضحية التي تمثلها ميس الجبل والقرى الحدودية، مشددًا على الاستمرار في المسيرة التي أطلقها الإمام القائد السيد موسى الصدر في مواجهة العدو، والتشبث بالأرض رغم الاعتداءات الصهيونية اليومية.
وأكد حمدان أن “العدو الإسرائيلي هو من يمنع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ولم يلتزم بتطبيق التزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار”، داعيًا الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه شعبها، خصوصًا في ما يتعلق بإعادة إعمار ما دمّره العدوان، مشددًا على أن هذا واجب على الحكومة لا منّة.
كما نوّه حمدان بسيرة أصحاب الذكرى، مستذكرًا تضحياتهم وعطاءهم في مسيرة المقاومة وخدمة المجتمع.
وفي الختام، تلا فضيلة الشيخ علي شقير السيرة الحسينية العطرة، واختُتم اللقاء بمجلس عزاء مؤثر وسط أجواء من الإيمان والوفاء للمضحّين.
