حنا غريب بعد لقائه وفد حزب الله: قرارات الحكومة وضعت مصلحة الاحتلال قبل مصلحة لبنان
أكد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، بعد استقباله وفدًا من حزب الله، أن لبنان يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه، مشيرًا إلى أن قرارات الحكومة جاءت بضغط أميركي واضح، ووضعت مصلحة الاحتلال الإسرائيلي قبل مصلحة لبنان، في مخالفة صريحة للبيان الوزاري.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وشدد غريب على أنه “طالما هناك احتلال، فهناك مقاومة، ومن حق الشعب اللبناني أن يقاوم الاحتلال”، محذرًا من التفريط بهذا الحق، ومعتبرًا أنه “إذا أرادت الدولة حصر السلاح، فعليها أولًا أن تحمي مواطنيها وأرضها وسيادتها”.
وأضاف أن “هدف أميركا وإسرائيل هو وضع اليد على لبنان”، مؤكدًا أن هذا المشروع سيواجه بكل الوسائل المتاحة.
قماطي: الحكومة ارتكبت خيانة بحق الوطن وباعته
أكّد الوزير السابق الحاج محمود قماطي أن الحكومة الحالية في لبنان ارتكبت خيانة بحق الوطن، وباعته، وتعطي الخارج شيكًا من دون رصيد.
وفد من حزب الله، ضمّ إلى قماطي عضو المكتب السياسي في حزب الله علي ضاهر، زار أمين عام الحزب الشيوعي حنا غريب، حيث شدّد قماطي على أن الحكومة لن تستطيع تحقيق ما تريده، ونحن لن نتخلى عن سلاحنا؛ إذ كنا في جبهة وطنية عريضة.
وتابع قماطي: “المقاومة ليست معزولة أو محاصرة، وندعو الحكومة، على الرغم من سقوطها، إلى تصحيح المسار، وأن تنقذ شرفها ووطنيتها”. وأكد قماطي أنّ العدو يعتدي يوميًا على لبنان، سائلًا: “فمن أي منطلق يريدون تسليم سلاح المقاومة؟ وأضاف :”لن تستطيع الحكومة أن تسحب سلاح المقاومة، وهذا أمر مستحيل دونه الدماء ضد العدو الخارجي، فالشعب كله سيتصدى للحكومة إن حاولت تنفيذ قرارها”.
وأردف: “المقاومة وليدة الاحتلال الإسرائيلي، فعندما لم تستطع الدولة حماية المواطنين وردع العدوان، تفرغت المقاومة للاحتلال وطردته من لبنان”. ودعا قماطي الدولة لاهتمام ولو يومًا بحماية لبنان، لافتًا إلى عدم قدرتها على ذلك لوجود قوى في لبنان حليفة العدو.
وختم :”نحن في مرحلة أصبحت فيها المقاومة الهدف الأساسي للسياسة الأميركية والإسراىيلية، في لبنان وفلسطين والمنطقة”.
