أشار عضو هيئة الرئاسه لحركة امل خليل حمدان أن “الجيش اللبناني أكثر إدراكا ووطنية من
المستوى السياسي لحقيقة ما تشهده البلاد ومجلس الوزراء في خطوته المتسرعة جعل من لبنان بيتا بلا سقف”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
كلام حمدان جاء في ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة الكادر في حركة أمل المرحوم محمد علي خليفة في بلدة اللوبية حيث أقيم احتفال حاشدا بدعوة من حركة أمل وأهالي بلدتي اللوبية والصرفند .حضر الاحتفال علماء دين وكوادر من حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية ورؤساء بلديات وأندية ثقافية واجتماعية و عدد حمدان مناقب الراحل محمد خليفة أثناء وجوده كمسؤول خدماتي في المنطقة السادسة لحركة أمل
وحيي حمدان الشهداء والجرحى وجميع المقاومين والأهالي الصامدين خاصة في الحافة الأمامية من كفرشوبا الى كفركلا وميس الجبل ومنطقة بنت جبيل والناقورة وقال أن الشهداء والأهالي الصامدين هم من يعطون الشهادة في الوطنية والسيادة وليس الذين يعملون بايحاء الخارج الدولي والتخلي العربي ولو على حساب لبنان وشعبه وأرضه وقال حمدان أن المنطق السياسي والضمير الوطني يتطلبان الحرص على سيادة الدولة أولا بتحرير الأرض وأعاده الأعمار ضمن آلية واضحة تبدأ من وقف إطلاق النار إلى انسحاب العدو الصهيوني من النقاط التي احتلها هذا العدو ما يعرف بالنقاط الخمس وبقية النقاط الثلاث عشرة وإطلاق الاسرى ثم انتشار الجيش اللبناني على جميع الأراضي اللبنانية خاصة في الحافة الأمامية دون إعاقة أو استهداف من هذا العدو
وأضاف حمدان إن أبناء الجنوب بل وجميع الشعب اللبناني يدفعون ثمن تخلي الدولة عنهم ونحن ندفع الثمن كما قال الإمام المغيب السيد موسى الصدر والمشكلة لم تكن في يوم من الأيام بالجيش اللبناني الذي قدم الشهداء والجرحى بل المشكلة تكمن في القرار السياسي كما هو حال مجلس الوزراء الذي اعد اتفاقا جديدا بموافقته على الورقة الأمريكية متخليا عن حقنا في تطبيق القرار 1701 بشكل مدروس كما اشار الاخ الرئيس نبيه بري في اكثر من مناسبه لحفظ لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات
وعن زيارة الدكتور علي لاريجاني قال حمدان إن الذين يتلقون الأوامر من الخارج ومن السفراء والمبعوثين أصيبوا بعمى الألوان إذ يتهافتون صاغرين أمام من يفرض شروط تكبل لبنان أما الذين يمدون يدهم إلى لبنان لدعمه في مواجهة المشاريع الاستعمارية يتم التنكر لهم وتشويه حقيقته وأن اهتمام إيران في لبنان ليس وليد الساعة والعجيب أنهم يتحدثون بالحرية والسيادة ويرفضون الآخر لأنه لا يشبههم ولكن يبقى المعوّل على معظم الشعب اللبناني الذي يرحب بالدكتور لاريجاني شاء من شاء وابى من ابى وندعو اصحاب الروؤس الحاميه للاصغاء الى موقف الاخ الرئيس نبيه بري صمام الامان والعامل على تحصين لبنا ن …
وأخيراً قدّم حمدان باسم حركة أمل ورئيسها الأستاذ نبيه بري التعازي لذوي الفقيد..
قدم الخطباء الدكتور محمد خليفة الذي أسهب بالحديث عن الفقيد الراحل منوهاً بإنتمائه لمسيرة الإمام موسى الصدر الذي واكبها الفقيد
وتلى مجلس عزاء حسيني فضيلة العلامة الشيخ حسن نعيم
وبدأ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم تلاها الحاج حسن خليل.
