الجيش اللبناني بين “حصرية السلاح” وضغوط الخارج: خطة بلا تصادم وانتظار للرد الإسرائيلي
أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أن الجيش هو “الحصن المنيع وخط الدفاع الأول لجميع اللبنانيين”، مشدداً على مواصلة تحمّل مسؤولياته رغم الصعوبات. كلام هيكل جاء خلال تقديمه التعازي لعائلتي عسكريين قضيا في انفجار مستودع ذخيرة تابع لـ”حزب الله” في الجنوب، حيث أشاد بصمود المؤسسة العسكرية وعزيمة عائلات الشهداء.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى خطة الجيش لتنفيذ قرار الحكومة بحصرية السلاح، والتي، وفق مصادر حكومية، تُبنى على قاعدة “عدم التصادم مع أحد”، مع طلب تمديد المهلة الزمنية الممنوحة للتنفيذ، في ظل خشية من عدم تقبّل هذا المخرج دولياً.
ويصل إلى بيروت، الاثنين، الموفد الأميركي توماس براك برفقة مورغان أورتاغوس، للقاء المسؤولين اللبنانيين، بينهم قيادة الجيش، بهدف الاطلاع على الخطة التطبيقية لحصرية السلاح جنوب الليطاني. كما يُتوقّع أن يحمل براك الرد الإسرائيلي على المطالب اللبنانية التي نُقلت الأسبوع الماضي إلى تل أبيب.
في المقابل، أعاد “حزب الله” تثبيت موقفه الرافض لتسليم سلاحه، إذ شدد النائب علي المقداد على أن “المقاومة باقية ما دام الاحتلال قائماً”، داعياً شركاء الداخل إلى “إزالة فكرة السلاح من نفوسهم” قبل تحرير الأراضي المحتلة والأسرى.
وبين ضغوط الخارج وتعقيدات الداخل، يبقى الجيش اللبناني أمام تحدي الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار وتنفيذ التزامات الدولة، وسط غموض يلفّ مصير خطة “حصرية السلاح” والردود الدولية المرتقبة عليها.
