قال الرئيس السوري أحمد الشرع: “هناك من يصورنا كإرهابيين وتهديد وجودي، وهناك من يريد الاستقواء بسوريا الجديدة لتصفية حسابات مع حزب الله، ونحن لا هذا ولا ذاك”.
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفداً إعلامياً عربياً ضم مديري مؤسسات إعلامية، من بينهم رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر، ورؤساء تحرير صحف عربية ووزراء إعلام سابقين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأكد الشرع في لقائه أنّ الاستثمار السوري السابق في الاستقطاب المذهبي والسياسة اللبنانية كان خطأً كبيراً بحق البلدين، ولا يجب أن يتكرر، مشدداً على أنّ المرحلة المقبلة تستدعي مقاربة جديدة.
وقال:
-
“تنازلنا عن الجراح التي سبّبها حزب الله لسوريا، ولم نختر المضي في القتال بعد تحرير دمشق”.
-
“أتطلع إلى كتابة تاريخ جديد للعلاقات اللبنانية السورية وتحرير الذاكرة من الإرث الماضي”.
-
“هناك من يصوّرنا كإرهابيين وتهديداً وجودياً، وهناك من يريد الاستقواء بسوريا الجديدة لتصفية حسابات مع حزب الله، ونحن لا هذا ولا ذاك”.
-
“نريد علاقة مع لبنان من دولة إلى دولة، تقوم على معالجات اقتصادية واستقرار ومصلحة مشتركة، بعيداً عن التدخلات والسياسات التي أساءت للطرفين”.
-
“سوريا كما أراها اليوم هي فرصة كبيرة للبنان، وعلى اللبنانيين أن يستفيدوا من نهضتها وإلا فإنهم سيخسرون الكثير”.
وأشار الشرع إلى أنّ لبنان عانى من سياسات النظام السابق بقيادة آل الأسد، ما يفرض على البلدين “الحاجة إلى كتابة تاريخ جديد وتحرير الذاكرة من الإرث الماضي”.
وعن التوجهات الاستراتيجية، لفت الرئيس السوري إلى أنّ سوريا تسعى لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة، ولن تتردد في اتخاذ أي قرار أو اتفاق يخدم مصلحتها ومصلحة المنطقة. وكشف عن وجود بحث “متقدم” بشأن اتفاق أمني مع إسرائيل، مؤكداً أنّ أي اتفاق لن يكون إلا على أساس خط الهدنة لعام 1974.
وختم بالتشديد على أنّ دمشق ترفض أي وجود للسلاح خارج سلطة الدولة، وتتمسك بسيادة قرارها وبناء دولة قوية ومستقرة.

