بعد أسبوع من تصاعد العدوان الإسرائيلي على الدول العربية، كان آخره قصف الاحتلال لفدائيي حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن قطر ستستضيف القمة العربية الإسلامية الطارئة اليوم الاثنين، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ومع هذا الإعلان، تتجه أنظار جمهور منصات التواصل الاجتماعي إلى القمة الطارئة، واصفين إياها بـ”الاستثنائية”، ومتسائلين عن القرارات المرتقبة، خصوصًا في ظل الأوضاع الراهنة.
وأكد مغردون أن الشعوب العربية جميعها تنتظر صدور قرارات حاسمة ضد الاحتلال الصهيوني، لمنع تكرار استباحته لدول أخرى، معتبرين أن إعادة فتح معبر رفح، وسحب السفراء، ووقف التعاملات التجارية، وإغلاق المجال الجوي أمام الطيران المدني والعسكري الإسرائيلي، من الإجراءات الضرورية.
ورأى آخرون أن هذه القمة تمثل فرصة حقيقية لإثبات الوجود وردع عدو يشكل تهديدًا وجوديًا لدول المنطقة، مؤكدين أن الاقتصار على بيانات الشجب والتنديد لن يمنع استمرار إسرائيل في ممارساتها العدوانية.
وأشار ناشطون إلى أن اتخاذ موقف عربي وإسلامي واضح وقوي في مواجهة جرائم الكيان الإسرائيلي سيمثل رسالة قوية لإسرائيل وداعميها، خاصة بعد العدوان على دولة قطر، مؤكدين أن الجميع باتوا عرضة للخطر.
وأكد محللون أن قطر كانت سباقة في مواجهة الإرهاب والإجراءات العدوانية الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وحشدت الدعم الدولي لهذا الغرض، مشددين على ضرورة أن تتخذ القادة العرب والمسلمون في هذه القمة قرارات مصيرية، أبرزها: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل حتى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وإعادة المقاطعة الشاملة للكيان على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية، وفرض حظر على الشركات المتعاملة معه، وإغلاق الأجواء العربية أمام إسرائيل، والتواصل مع الدول الصديقة لحثها على خطوات مماثلة.
وأكد مغردون أن قطر أدت واجبها القومي والإنساني، في حين تقاعس آخرون، مشددين على أن المرحلة تتطلب مواقف حاسمة من الجميع.
