خطة إسرائيلية “غير مسبوقة” للسيطرة على غزة… ثلاث مراحل من النار والدمار والتهجير
مع دخول الجولة الحالية من الحرب على مدينة غزة يومها الثاني، تكشّفت معالم خطة عسكرية أعدّها قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء يانيف عاسور، تقوم على ثلاث مراحل وصفها موقع «واللا» العبري بأنها «غير مسبوقة وستشكّل سابقة في تاريخ القتال داخل القطاع».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وبحسب الموقع، تقوم المرحلة الأولى، المسماة «مرحلة النار»، على تدمير شامل للبنية التحتية عبر قصف مكثف يستخدم فيه الاحتلال تقنيات متنوعة، بينها الروبوتات فوق الأرض وتحتها. فيما تعتمد المرحلة الثانية على عملية برية بمبدأ «النيران السريعة والاحتلال البطيء». أما المرحلة الثالثة، فهي ذات «بعد أمني عالٍ» يقوم على حشد قدرات عسكرية غير مسبوقة في سجل الحروب الإسرائيلية.
وأكدت المصادر أن نطاق العملية لم يسبق أن شهدته غزة، حيث تكثفت الغارات خلال الليلتين الماضيتين لتدمير أحياء كاملة وإجبار المدنيين على النزوح.

وكانت حكومة الاحتلال قد أعلنت بدء الهجوم البري العنيف على المدينة، تحت هدف معلن يتعلق بـ«هزيمة لواء مدينة غزة» التابع لكتائب القسام. وتشير تقديرات الجيش إلى مواجهة نحو 2500 مقاتل في عملية قد تستمر حتى مطلع العام المقبل.
بالتوازي، كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال عن «مسار انتقال مؤقت» عبر شارع صلاح الدين لإجلاء المدنيين جنوباً، متيحاً فترة 48 ساعة للعبور. وأشار إلى أن أكثر من 350 ألف فلسطيني نزحوا بالفعل، فيما لا يزال نحو 800 ألف شخص في المدينة يواجهون مصيراً غامضاً تحت القصف والحصار.
وترافق الهجوم البري مع استدعاء إضافي لعشرات آلاف جنود الاحتياط، وسط مشاركة ألوية قتالية ووحدات دعم استخباري ولوجستي.
وفيما يتفاخر قادة الاحتلال بقدرتهم على «التدمير والقتل والتهجير»، حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تعاطي المجتمع الدولي مع جرائم الإبادة كأحداث اعتيادية، مؤكدة أنّ الصمت أو ردود الفعل الخجولة ترتقي إلى مستوى التواطؤ، ومطالبةً بحماية دولية عاجلة للفلسطينيين قبل فوات الأوان.
