التقى الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان النائب حسن مراد، في لقاء اتّسم بأجواء إيجابية ورسائل سياسية لافتة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقد ثمّنت المملكة مواقف مراد الوطنية والعروبية، ودعمه لمؤسسات الدولة وخياراتها، كما أشادت بدوره في منطقة البقاع الغربي وراشيا، ولا سيّما من خلال مؤسساته الاجتماعية والتربوية التي أسهمت في تنمية المنطقة وخدمة أبنائها.
وبحسب المعلومات، لمس مراد تقديراً خاصاً من الجانب السعودي، مع تأكيد أن لبنان يجب أن يبقى دولة جامعة مدعومة من أشقائه العرب. وتجدر الإشارة إلى أن مراد كان الشخصية البقاعية الوحيدة التي التقاها الأمير يزيد بشكل مباشر، في إشارة واضحة إلى خصوصية موقعه ودوره في هذه المرحلة.
وعلى هامش اللقاء، سُجّل موقف طريف حين بادر الأمير إلى القول إنه يثمّن مواقف مراد العروبية، فما كان من الأخير إلا أن ردّ ممازحاً: “رح بطل عروبي إذا بتفيقوني بكير”، في إشارة إلى توقيت الاجتماع الصباحي الذي صادف يوم أحد.
يُذكر أن العلاقة بين الرياض وآل مراد ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى أيام والده، الوزير والنائب السابق عبد الرحيم مراد، الذي حظي باحترام وتقدير كبيرين لدى القيادة السعودية، ما يعكس استمرارية الروابط المتينة بين الجانبين وامتدادها عبر الأجيال.
