تقرير إسرائيلي يكشف تسلّلًا استخباراتيًا ومعدات متطوِّرة مهدّت لاغتيال السيد نصرالله
مع حلول الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصرالله، نشرت تقارير وإعلام عبريّ تفاصيلٍ جديدة تدّعي أن العملية التي أدّت إلى اغتياله لم تَكُن ضربةً جوّية اعتيادية، بل جاءت نتيجة تخطيط استخباري ميداني دقيق استمرّ لعدة أشهر. euronews+1
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن عناصرَ ميدانية تابعة للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) تسلّلوا إلى منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لحاملين طرودًا مموهة تحتوي على أجهزة توجيه متطوّرة، وأن هذه الأجهزة سهّلت توجيه الغارات الجوية التي استهدفت المخبأ المحصّن الذي كان يضمّ قيادة الحزب. وتضيف التقارير أن العملية وُصِفت بأنها نفّذت تحت وابل غارات متزامنة وغطاءٍ جوي مُكثّف. RT Arabic+1

وتشير مصادر غربية وإقليمية إلى أن الضربة الجوّية التي أُعلن أنها استُهدِفت في أواخر سبتمبر/أيلول 2024 استعملت فيها مقاتلات وطائرات حربية وكمّيات كبيرة من القنابل الخارقة للتحصينات، ما أدّى إلى دمار واسع وسقوط عددٍ كبير من القتلى والجرحى. وتباينت الروايات حول تفاصيل الاستخبارات التي مكّنَت من تحديد موقع المخبأ والقيادات. The Guardian+1
تبقى هذه الوقائع موضوع تحقيقات وتقارير متباينة بين مصادر إعلامية وإستخبارية دولية وإسرائيلية ولبنانية، وتختلف درجة التأكيد والادعاء بين جهةٍ وأخرى؛ لذا من الضروري التعامل مع التفاصيل بحذر وانتظار مزيد من توثيق مستقل قبل الاستنتاج النهائي. ICCT+
